The Legend is back, our legend .. RanmaRo !

الأحد، 22 فبراير، 2009 في 1:07 م

السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ

أهلًا وسهلًا بكم جميعًا ،
كيف حالكم ؟

بالأمسِ ، مساءً ،
وبتاريخ الثاني والعشرين من شهرِ فبراير في عام 2009 !
الموافق لـ السابع والعشرين من شهرِ صفر ، لعام 1430 !
تمت إعادة فتحِ مُنتدىْ رائع ، كان هو نواة وأساس كيانَ رانمارو الإقتصادي ،
بالأمسِ مساءً ،
تمت إعادةُ إفتتاح مُنتدى رانمارو ،
في حُلةٍ جديدةٍ ، بعودةٍ أكبر وأضخم !
www.RanmaRo.com
حقًا كان الفرحُ يغمرني من رأسيْ حتى أخمصِ قدميَ ،
فلمن لا يعلم ، رانمارو يعني لي الكثيرَ جدًا ،
يكفيني شرفًا وجودُ اسمي ضمن طاقمِ إدارتهِ .. (L)

قبل عدةِ أيامٍ ، كُنتُ استمعُ إلى أغنيةٍ جميلةٍ لمُغني انجليزي - أعتقد - ، صغيرٌ في السنِ نسبيًا ،
كانتِ الأغنيةُ رائعة !
استوحيتُ منها رسالتي الشخصية المُميزة ،
ولكن ليس هذا موضوع حديثنا ،
فكلماتُ هذه الأغنية البسيطة والواضحة ،
هي ببساطةٍ تجسيدٌ لرحلتنا ، في رانمارو !
سأنقلُ لكم كلماتها ، وأترك لكم الحُكمَ ..

{ ~

Declan Galbraith - David's Song (who'll Come With Me)

Who'll come with me ?
Don't be afraid, I know the way.
Who'll sing with me?
Don't be afraid, I'll show the way.
Who'll dance with me ?
All through the world, Don't be afraid, I'll show the way.

We'll go with you.
We searched the way, To find your star.
Who'll come with us?
Don't be afraid, We found the way.

Who'll fly with me, To reach a star?
Don't be afraid, I know the way.

Hello to all you young ones,
Our foundest hopes, Now rest in you.
Remember there's nothing you can't do, So believe and be brave.

Who'll be my friend, And walk with me,
And sing this song?

Who'll love with me?
We'll change the world, And set it free.

We'll walk with you.
We'll be your friend.
We'll sing your song.
We know the way.

~ }

تحيتي ،
أروى ..،

نظرة !

الثلاثاء، 17 فبراير، 2009 في 5:15 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالٌ آخرٌ ، يحتوي على الفكرة الأساسية التي كانت برأسي أثناء كتابتي المقال السابق ،
لولا تشعبي في كثيرٍ من الأمور ،
المقالُ هُنا قصيرٌ وواضح المعنى - في رأيي بالطبع ! -
لذا سأطرحهُ عليكم مُنتظرةً آرائكم ونقاشاتِكُم !


’،


في كل يومٍ من أيامِ حياتنا ،

تُشرقُ شمسٌ جديدةٌ حاملة معها الأماني .. والحيوات ،

شخصٌ ما يُولدُ ويأتي إلى هذه الحياةِ ..
وآخرُ يموتُ .. ليُغادرها ،


أحدهم يعملُ ويستعدُ ليجعل من أحلامهِ واقعًا حقيقيًا ..
والآخرُ يفقدُ نفسهُ .. عند حافةِ الجبلِ يذرفُ الدمعَ !

الأمرُ بسيطٌ وطبيعي ..
فهذه هي الحياةُ عزيزي !

حياتُنا التي نعيشها ، بكلِ مراحلها ،
تبدأ بمولدنا ، لتنتهي بمماتنا ..

بينَ حديْ الموتِ والولادة .. تقعُ الحياة !

حيثُ نعيش .. نحيا ونعمل ،

فماذا نعمل ؟!
بل السؤالُ الحقيقيْ .. لِمَ خُلقْنَا ؟!

خُلقنا لنرثَ الأرض ونعبدَ الله فيها ، .. ولنعمرها ،

أما عن سببِ الأسبابِ ، والسر وراءَ كلِ ذلكَ ، فاللهُ وحدهُ يعلمهُ ، سُبحانهُ وتَعالىْ !

سببُ وجودِ الكونِ والحياةِ لم ولن نعلمهُ يوما ،
سرُ خلقنا ، ومعجزاتُ الكونِ كافةً ، لم ولن نعرف سرها !

فعلى ماذا نغتر ؟!

أيها الإنسانُ العزيز ، ما أنتَ إلا مخلوق مسكين ، لا تعلمُ أكثرَ من قطرةٍ في المُحيطِ .. فعلى ماذا تتكبر وتتجبر ؟!
على أي أساسٍ أعطيتَ لنفسكِ الحُريةَ في صناعةِ الحياةِ والموتِ ؟!!
بأي منطقٍ سمحتَ لنفسك باتخاذ قرارِ السماحِ بولادة هذا أو موتِ ذاكَ ؟!
بل كيفَ تجرأتَ وتعديتَ حدودكَ البشريةَ لتقرر إذا ما كُنت ستؤدي دوركَ أم لا ؟!

أيها الأحمقُ العزيزُ ألم تعي الدرس بعد ؟

إذا لم تقمُ بواجبكَ فسيقومُ بهِ صديقكَ ، لتهلكَ أنتَ وقد محا التاريخُ سطرَ ذكركَ !

ألم تعلم قبلًا أن اسمك مسطورٌ في كُتبِ التاريخ مُنتظرًا إياكِ وعملكَ ؟!

يا لكَ من أحمقٍ يا صغيري ، حقًا آسفُ لحالكَ ،

أبوابُ الحياةِ الحقيقيةِ الثمان على مصراعيها مُستعدةٌ لاستقبالكَ .. فإذا بكَ تقررُ الرجوعَ من حيثُ أتيت في قرارٍ هو الأكثرُ غباءً بالتأكيدِ !

فوآ أسفاه على حالكَ يا صغيري ، فوآ أسفاه !

أروى عدنان شفي
الجُمعة ، الـ 8 والربع مساءً
18 /2 / 1430 هـ
14 / 2 / 2009 م

انتهى ~ }

في انتظاركم ..،

نصفُ مقالٍ !

في 4:34 م

السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته ،

قبل عدة أيام غيرُ قليلةٍ - على الإطلاق - ، كُنتُ أكتبُ مقالًا ثائرًا ببعض مما كان في قلبي حِينها ،
مقال من النوع الطويل - أو يُفترض أن يكونَ كذلك ! - ،
ولكني مع الأيام ، والامتحانات نسيتُ أمرهُ تمامًا وحتى اليوم !
مع الأسفِ الشديد ، لا يوجدُ أي أملٍ في إكمالِ كتابته ، يكفي انقطاع خيط الفكرة الأساسية .. لذا أنا اضعهُ لكم هُنا ، باسم نصف مقال ، حيثُ أني لم أضع له عنوانًا بعد :)
تحيتي لكم ، وأتمنى أن يُعجبكم ~ }


’،

هُناك مقولةٌ تقول .. أنا الإنسانَ لا يُقدرُ ماهيةَ الحياةِ ولا فائدتها ، وسبب خلقنا فيها .. إلا عِندما يرىْ المَوتْ !
مَوتُ قريبٍ أو صديقٍ عزيزٍ ..
موتُ أبٍ ، أمٍ .. أخُ أو أختْ ،
أو .. موتهُ هُو !
آخرُ لَحظاتهِ في هذهِ الحياة !

سيُفكرُ حينها .. ماذا فعل ؟!
ماذا قدم ؟!
ماذا أعطى ؟!
وماذا أخد !؟!

في هذهِ الحياةِ ، وعلى الرُغمِ من كلِ ما اكتشفهُ الإنسانُ ، ما زالَ هُناك الكثيرُ مما لم يكتشفه ، ومما " لن " يكتشفهُ أبدًا !
لماذا خُلقنا ؟!
خلقنا الله سُبحانهُ وتعالىْ لِعبادتهِ أولًا ،
ولعمارةِ الأرضِ ثانيًا !
ولكن .. لماذا خُلقنا لعمارة الأرض وعبادة الله سُبحانه وتعالى ؟!
والكثير من الأسئلةِ المُختلفة ، مما يدخلُ ضمنَ المحظور !
لا عُقولنا تعيه ، ولا ربنا جل جلالهُ أظهرهُ لنا !

هل فكرنا يومًا في خلقنا ؟!
في عجائبه !
في كيفية تفكيرنا ؟!
في كيفية حياة ؟!
وكيف يكونُ ذاك السائلُ الشفافُ صاحب اللالون واللاطعم .. هو أساسُ حياتنا ؟!

يُقال أنه في هذه الحياة الكثيرُ لتفعله .. الكثيرُ لتعرفه !
والكثير لتتعلمه ، والكثيرُ لتراه !

كبشر ، وككائنات عاقلة ، تعي وتفهم ما حولها ،
وجابٌ علينا حملُ الأمانة ..
واجبٌ علينا أن نُسلم ، أن نُؤمن بربنا ، أن نعبدهُ ونتقربُ إليهِ
واجبُ علينا أن نحفظ أنفسنا من الشيطان وإغواءاتهِ ،
واجبٌ علينا أن نعملَ لأنفسنا وديننا وأوطاننا !
واجبُ علينا أن نُطورَ الإنسانِ ونبذلُ في ذلكَ كل نفيسٍ وبخيسٍ !
واجبٌ علينا أن نُساعد بعضنا البعض دونَ طلبِ معروفٍ أو مُقابلٍ !
واجبٌ علينا أن نكونَ " رائعين " و " مُبدعين " و " مُفكرين " !

قبلًا ، كُنتُ أنظرُ إلى كل إنجازٍ " صغيرٍ " لي على أنه أعظم ما في الكون ! ، إلى أن وعيتُ الحقيقة ،
أنني ببساطةٍ شديدةٍ كُنتُ أودي " جزءً " صغيرًا جدًا من واجبي اتجاهَ الجميعِ !

نحنُ .. مُسلمون ، عرب .. لدنيا عقولٌ رائعةٌ ، وأناسٌ متفتحة ومطورة ..
لدينا كلُ ما نحتاجه ، ولكننا ببساطة نتكاسل !
نُثرثرُ بالكثيرِ لمُجردِ التفاخر !
نبحثُ عن مكانٍ يحتوينا بأفكارنا وإمكانياتنا " العبقرية ! " في رأينا ، دون أن نصنعَ نحنُ هذا المكانَ لغيرنا !
سحقًا لي ، ولكلِ من فكرَ في السفرِ إلى الخارجِ بحثًا عمن يحتوي " عبقريته " المزعومة !
ما هو تعريفُ الذكاءِ أصلًا ؟!

يقولُ ابنُ القيمِ في تعريفِ الذكاء ِ :

الذكاءُ هو الفطنة وسرعة الفهم !
ويقول ابن سينا :

الذكاء هو قوة الحدس ، والحدس هو الوصول إلى الحد الأوسط في الذهن دفعة واحدة !

وتعريفُ الذكاءِ عندَ أهلِ المنطقِ :

هو التفكيرُ المنظم في البحث المؤدي إلى المعرفة الاستدلالية ( الاستنتاج والاستنباط والتمييز والتحليل والتركيب والتتابع )

< مُقتبس من كتاب صناعة الذكاء للدكتور طارق السويدان ، صفحة 15 ،

إذن ببساطة أشد ، الإنسان الذكي .. هو الذي يُجيد التفكير واستخدام العقل واتخاذ القرارات الصحيحة ، ويعرف تمامًا الحق من الباطلِ ، والصحيح من الخاطئ !

إذن كيفَ يُطلقَ شخص صدقّ دعاويْ بلاد الغربِ على نفسهِ عبقريًا ؟!

بل كيف صدقنا جميعًا أننا سنجدُ هُناكَ الاحتواءَ لأفكارنا وإنجازاتنا ؟!
بالطبق سيقومون باحتوائنا لينالوا ما لدينا من أمور " عظيمة " ثم ينسون أمرنا ما إن يتأكد لهم أنّ ورقتنا الرابحة قد أصحبت في مُتناول أيديهم !
سيقولُ البعضُ هُناك سأجدُ من يشجعني على اختراعي ، ويُساعدني فيهِ ويقومُ بنشرهِ وحفظ حقوقهِ ليْ ،
ولكن من فضلك .. هل فكرتَ قبلًا ، أنهم إنما يفعلونَ ذلك للاستفادة مما لديك فقط ؟!
ألم تُفكر قبلك أن هُناكَ آلافُ العربِ والمُسلمين أمثالكُ ، باتحادكَ معهم ، تجدُ ما كُنتَ تبحثُ عنهُ وأكثر ؟!

جميعنا نهربُ من واقعنا ، ولا نرغبُ في التطوير !
لا نريدُ أن نعطي .. إنما فقط أن نأخذ !
لا تفهموا كلماتي خطأً رجاءً ، فأنا لستُ ضد البعثاتِ مثلًا ، بل على العكس .. أشجعُ عليها كثيرًا ، على الرغمُ من أنها فقدت سبب وجودهِا الأساسي الآن !
أوجدت البعثات ليتعلم أبناءنا من الخارجِ ، ويعودونَ لتطويرِ بُلدانهم ،
ولكن ما الذي يحدثُ الآنَ بالضبط ؟!

يخرجون للدراسةِ ، ثم يعودون بالكثيرِ من الثرثرة عن جمال " امريكا " مثلًا ، وتوفر الخدمات والمواصلات ، وجمال الطبيعة ، وسهولة المعيشة .. الخ ، الخ !
حسنًا يا عزيزي كلامٌ جميلٌ ، ما رأيكَ أن تقومَ بتطويرِ كلِ ذلكَ في وطنكَ بما يُناسبه من عاداتٍ وتقاليد ؟!

اوه ، على جُننت ؟! لن تجدَ أحد يُريد ذلك ، البشرُ هُنا متخلفين ، ولن يقبلوا .. الخ ، الخ ، والخ !!!

وحتى من يُريد التطوير .. ستجدهُ يُريدُ تحويلَ وطنهِ إلى نُسخةِ من امريكا " الجميلة " !

وهي آخرُ ما يُوصفُ بالجمالِ بالمُناسبةِ يعني : )

ماذا قدمنا في دُنيانا يا عرب ؟!

ماذا أدينا من واجبات وفروض ؟!

الإجابةُ الأكيدة عند الأغلبية هي " لا شيء " والإجابة النادرة هي " أقل القليل " !

تُعقد القمم والمجالس ، يتناقشُ الناس بكافة طبقاتهم ، ويبقى السيد " فعل " خارج الخدمة " طويلًا " !
هُناكَ أمورٌ إيجابيةٌ تحدث ، ولكن مُقارنةً بالوضع الكُليّ تكادُ لا تُذكر !

أي أثرٍ سنتركهُ إذا جلسنا وتكاسلنا وتساهلنا مراتٍ ومراتٍ إلى الأبدِ ؟!

متى سنستيقظُ ونبدأ في إيقاظ السادة " أفعال قبل الأقوالِ " في داخلنا ؟!

أحيانًا .. عندما أخلو لنفسي ..

أفكر .. أريدُ أن أفعلْ ، أريدُ أن أنجز ، أريدُ أن أقدم ،

جميلٌ كلُ هذا ، ولكن متى ؟!

ما الذي يضمنُ عيشي ثانيةً أخرى ؟!

إذا لم ابدأ الآن ، في هذه اللحظة .. فمتى ؟!!
عندما أموتَ ؟!

عندما أدفنُ في قبري ؟!

كثيرًا ما سمعتُ عباراتٍ مثل " ما زلتِ صغيرة " " لماذا تقتلين نفسكِ بالعمل " " أنتِ ترهقين نفسكِ أكثر مما يجب " .. الخ إلى من الجُمل " المُحبطةِ " لأقصى درجة !

واجبٌ علي أن أشقى وأتعب وأقدم دون تذمر !
لستَ مكاني على أيّ حالٍ ، ولست أنتَ من يتعب .. فرجاءً .. ألزم الصمت عزيزي ولا تُهبط من هممي !!



انتهى !
~ }

،، كل عامٍ ، وأنتم عن الفالنتاينِ أبعد !

الجمعة، 13 فبراير، 2009 في 12:34 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ


أهلًا وسهلًا بكم جميعًا مرةً أخرى ،
كيف حالكم ؟

بالطبع الأغلبية العُظمى تعلمُ بأمرِ المُناسبة " الرائعة " القادمة ،
أكثرُ المُناسباتِ " رُومانسية " و " تلطخًا " باللون الأحمرِ ..

موسمُ الدببةِ والورودِ الحمراء ،
والصرعة الجديد .. بيضُ الطيورِ المُلونِ بالأحمرِ وصغارها الكتاكيت !

http://www.jorieken.nl/Marypages/SaintValentineArabic.htm

رابطٌ أعطانيه شقيقي الأكبر قبل فترةٍ ، ثم أعاد وضعه في حسابه على الفيس قبل أيام ..

أُدهشُ حقًا من مدى إهتمامِ شبابِ الجيلِ بمثلِ هذه الأمور التافهة !
ألا يتذكرٌ أحدهم أن دماء الأطفال والنساء والشيوخ والشبان وحتى الرجال في فلسطين وأفغانستان والعراق والكثير غيرها .. تسيل يوميًا بكمياتٍ وفيرة تكفي لصبغ كلِ الدببة والقلوبِ بلونٍ أحمرٍ حقيقي !
ألا يُذكرهم لونُ الحُب الاحمر ، بلونِ الدمِ القاتم ؟!
الدم الضائع ؟!
الدم الذي كُل قطرةٍ منهُ تحكي عن مأساةِ العربِ !
كرهتُ اللونَ الأحمرَ لهذا السببِ .. وما زلتُ !

بدلًا من أن تشتري لحبيبتكَ أو حبيبكَ وردةً حمراء ، قولي له تعالَ نتبرع لأطفالِ غزة بالمبلغ الذي كُنا سنشتري بهِ هدايا حُبنا !
إن كانَ حبكما حقيقيًا .. فالحبيبُ يتمنى لحبيبهِ كُل الخير ، وبالتأكيدِ لن يبخلَ عليه بنصيحةٍ صغيرة ، فمن يدري ما قد تفعلهُ هذه الصدقة القليلة !
سيكونُ هُناك الكثيرُ من الاعتراضاتِ على الأمر ،
ولكن الموضوع ببساطةٍ .. إذا كُنتَ حقًا تهتمُ بما يحدثُ في غزة ولُبنان وغيرهما ، فستتوقف عن الاحتفال بأعيادِ الغربِ التي ليسَ لها أي داعٍ ، وهو ليسَ بالأمرِ الصعبِ أصلًا !

هدانا اللهُ وإياكم ~ }


ِ

وقفةٌ .. أعجبتني !

الخميس، 12 فبراير، 2009 في 9:13 م

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم احفظنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض
..،

رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.
فلا تنسونا من الدعاء ..

هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟ لماذا فقد المسلمون هذه المكانة؟ ولماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟ راجع الإحصائيات والحقائق الموجودة في موضوعي هذا وستعرف الحقيقة الواضحة.

حقائق وأرقام :


# تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة.

التوزيع :
7 ملايين في أمريكا .
5 ملايين في آسيا .
2 مليون في أوروبا .
100 ألف في أفريقيا .

# تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة.

التوزيع :
6 ملايين في أمريكا.
1 مليار في آسيا والشرق الأوسط.
44 مليون في أوروبا.
400 مليون في أفريقيا.

# خُمس سكان العالم مسلمون.
# لكل هندوسي واحد،هناك مسلمين اثنين في العالم.
# لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.
# لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم.
ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.
لماذا؟ لنستمر مع الحقائق والإحصائيات..

ألمع أسماء التاريخ الحديث:
ألبيرت إنشتاين: يهودي.
سيجموند فرويد: يهودي.
كارل ماركس: يهودي.
بول سامويلسون: يهودي.
ميلتون فرايدمان: يهودي.

أهم الإبتكارات الطبية:
مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.
مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.
مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.

مكتشف التهاب الكبد البائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.
مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.
مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.
صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.
صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.
مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.
صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.
صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.
مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.

اختراعات غيرت العالم:
مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.
مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.
مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.
مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.
مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.
مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.
مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: يهودي.

مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.

صناع الأسماء والماركات العالمية :
بولو- رالف لورين: يهودي.
ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي.
ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي.

جوجل- سيرجي برين: يهودي.
ديل- مايكل ديل: يهودي.
أوراكل- لاري إليسون: يهودي.
DKNY- دونا كاران: يهودية.
باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي.
دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي.

ساسة وأصحاب قرار :
هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.
ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.
مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.

جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.

كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لد الاتحاد السوفييتي: يهودي.
ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.
آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.
بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي.
ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.
باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي.

خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.

هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.
بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.
مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.

برونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي.
روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي.
جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي.
وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي.


إعلاميين مؤثرين:
سي ان ان- وولف بليتزر: يهودي.
ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: يهودية.

واشنطن بوست- يوجين ماير: يهودي.

مجلة تايم- هنري جرونوالد: يهودي.
واشنطن بوست- كاثرين جراهام: يهودية.
نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: يهودي.
نيويورك تايمز- ماكس فرانكل: يهودي.

الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.

حقائق أخرى :
# في آخر 105 عاما، فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل. وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل.
# المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي. وجائزة نوبل لكل 500000000 (خمسمئة مليون) مسلم.
# لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل. أي أقل من ثلث جائزة.

# لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل.


لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟
وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟ ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟

هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة :
# في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.
# في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!

# في الهند هناك 8407 جامعة!
# لاتوجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.

# هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
# نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%.
# نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.
# عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.

# لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.
# نسبة إتمام المرحلة الإبتدائية في الدول النصرانية 98%.
# نسبة إتمام المرحلة الإبتدائية في الدول الإسلامية 50%.
# نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%.
# نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.
# هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.
# هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.
# في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون.

# في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون.
# تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.

# تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
# معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن.

# معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن.
# في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.
# في مصدر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن.
# المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب.
# المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.

الإستنتاجات:
# الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة.
# الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة.
# الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية.


الخاتمة:
الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات. لكن بيننا من يناقض نفسه وينكر ماهو أوضح من الشمس. نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستورا لأبنائهم. الأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة. أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح. وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه. لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية. كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه (غير قابل للتعلم) وغيرها من القصص. فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود. فقط لأن الغرب يحبهم.

من السهل أن تقرأ أسطري هذه وتلقي باللوم على الحكومة أو على أجيال من القادة العرب الإنتهازيين. وعلى سنين من القهر والاستعمار والاحتلال. لكن بفعلك هذا تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم. دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك. هل فكرت في نشر المعرفة يوما؟ هل تعرف شيئا لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي.

ينقسم المسلمون اليوم إلى فئتين من ناحية المعرفة :
1- فئة سلبية سائدة تشكل أغلبية ساحقة تقوم بتلقي المعرفة من الغير. ثم حبسها وربما قتلها بحيث لا تتخطى هذه المعرفة يوما ما أدمغتهم.
2- فئة ثانية نادرة إيجابية إلى حد ما تقوم بتلقي المعرفة من الخارج ثم تساهم بنشرها للغير.
3- فئة ثالثة معدومة تماما حاليا وهي الفئة القادرة على صنع المعرفة ثم نشرها.

ماذا عن أبنائك؟ هل تبني أشخاصا مميزين قادرين على صناعة المعرفة يوما؟ أو على الأقل هل تحرص على أن يكونون من ضمن الفئة الثانية التي تتلقى المعرفة وتنشرها؟
أم أنك ستساهم في الإضافة للفئة الأولى السلبية التي نحن بحاجة فعلا لتقليص نسبتها مع الأيام؟
اجعل هذا هدفك شخصيا وحاول أن تضم إليك كل من هم حولك.

وابدأ الآن بالخطوات التالية :

1- إن لم تكن ضمن الفئة الثانية أو الثالثة فاسعى للإنضمام إلى إحداهما اليوم. تأكد أنك لست عضوا في الفئة الأولى بعد اليوم فأعضاء هذه الفئة ميتين مجتمعيا ولا يضيفون للأمة أي شئ. انشر ما تعرفه مهما كان. لا تستصغر المعلومة فهناك من سيتلقفها منك ويبني عليها ولا تتصور ما الذي قد تؤول إليه في النهاية. والنشر لا يكون بالضرورة في كتاب أو مجلة أو قناة تلفزيونية. ابدأ ولو بموضوع في الساحة العربية تشرح فيه أي شئ!

2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وأخوانك قادرين ومؤهلين للإنضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائما بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة فما أرجعنا للخلف إلى الإعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شاطرة والواسطة ليست شرفا. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشاركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: "جبلت النفوس على حب من أحسن إليها" وكما ينسب لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "من علمني حرفا صرت له عبدا".

3- حاول أن تضم كل من تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبدا. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئا لا يعرفه الغير. انصح من هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك من لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسية نحن أكبر وأقوى الأمم على سطح الأرض. كل ما نحتاج إليه هو أن نتعرف على أنفسنا وأن نستكشف طاقاتنا. نصرنا يكمن في علمنا وإبداعنا. وتأكد أن الوقت لم يفت بعد لكي نلحق بباقي الأمم. بل نحن موعودون باللحاق بها.

أعود لطرح نفس السؤال الذي بدأت به موضوعي هذا:
هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟
تحرك... فمجد الأمة يبدأ اليوم.