{ ~ ،، بَـتْـلَاتُ زَهْرَةٍ ..

السبت، 26 ديسمبر، 2009 في 7:53 م


عندما كُنتُ أصغرَ سنًا ، قبل 4 إلى 5 سنواتٍ رُبما ، كان لي دفترٌ صغيرٌ أدّونُ فيهِ أمنياتي ، أفكاري ، واختراعاتي ، كانت جميعها تتمحورِ حول ( عالمٍ جميلٍ ) كُنتُ أعيشُ فيهِ ، يا لها من أيامٍ !

في تلكَ الأيامِ ذاتُها ، كُنت أتمنى أن أصبحَ وردةً، زهرةً !
كُنتُ أحلمُ أن أحيا كالأميراتِ ، في قصرِ كبيرٍ ، والشُرفة المُطلة على الحديقة الغنّاء ، الرائعة ، يتخللها نهرٌ صغيرٌ جارٍ ، ناهيك عن الغرفة الأميرية الوردية اللون ، السرير الكبير ذو الأعمدة ، والكثير .. الكثير !

تلكَ الطفلةُ كانت ولا زالت ، وستظل ، موجودةً فيّ ، لكنها كَبُرَت !
كبُرَت على اللُعبِ والأسرّة ذات الأعمدةِ! ،

لكن حلم الحديقة والقصر ما زال موجودًا ، إنما ليس هُنا ! ليسَ في هذه الحياةِ ، بل في جنانِ الخُلدِ بإذنِ اللهِ
– حسنًا ، لقول الحق ، مازلتُ أرغبُ في حديقةٍ جميلة هُنا! –

ما زلتُ إلى الآنَ أحلمُ بأن أُصبحَ زهرةً ، لكن زهرة من نوعٍ مُختلف ،

ومن هُنا جاءت هذه التسمية ، بَـتْـلَاتُ زَهْـرَةٍ ،
فالزهرةُ هي أنا ، .. والبتلاتُ هي ما تخطهُ أناملي ، بمُساعدةِ قلمي أو ريشتي ، مجازًا! –
هي خواطرٌ وأفكارٌ ، قصصٌ وحَكَاياتٌ ، آراءٌ وربما انتقاداتٌ ، ببساطةٍ شديدةٍ ، هي مدونتي ، مرآتي ، حيثُ تنعكسُ الـ " أنا " !


أروى عدنان شفي،
المعروفة بـ إكليل

أَساسٌ رَوحانيٌ !

السبت، 5 ديسمبر، 2009 في 3:04 ص


كُنتُ في الليلة السابقةِ أكتبُ مقالًا عن مواقفَ حصلت معي خلال فترة أدائي لفريضة الحجِ ، وكان منها رؤيتي وسماعي لكلام مجموعةٍ من الداعياتِ ، وتعرضي شخصيًا لموقف مع إحدى الأخوات!
جميع هذه الأمور جعلت من حجِ هذا العامِ اسوأ ما يكونُ بالنسبة لي ، كُنت أتوقعُ – وأحتاجُ – جوًا روحانيًا خاصًا ، فلم أجد أكثرَ من ثرثراتِ نسائيةٍ مُستمرةٍ ، وجلبةٍ بلا خصوصية! ، مما أصابني بإحباطٍ شديدٍ ، كان حديثُ الداعياتِ عمومًا ، حثٌ على العباداتِ فرائضًا وسُننًا ، على نهجِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم ، وترهيبٌ وتخويفٌ مما سحدثُ إن قصرنا .. إلخ !
حسنًا كُل هذا جميلٌ ، لكن ليس لمن هُم مثلي !!
إيماني ليس بتلك القوةِ ، ولا أملكَ تلك الروحانية الرائعة!
قبل سويعات كُنت في منزل جدتي ، كان التلفازُ مفتوحًا على قناةِ الرسالةِ ، برنامجُ أكاديمية إعداد القادةِ ، كان الحديثُ يدور حول أنماطِ الشخصيات الفعالة أو الناجحة – على حسب فهمي -، كانت الأستاذة بثينة الإبراهيم ، ومعها فتاةٌ من المنضمات للأكاديمية ،، والدكتور طارق السويدان ، والدكتور نادر غزال ،
وكانتِ الفتاة تقول أن الشخصيات الفعالة أو الناجحة ، تنقسم إلى ثلاثةِ أنواعٍ أو أنماط :
1. شخصيات مُنجزة ومُلتزمة .
2. شخصيات مُنجزة بدون إلتزام .
3. شخصيات ملتزمة بدون إنجاز .

والمقصود بالإلتزام هنا هو المنهج الروحاني والإيماني الوسطيّ ، فكان الحديثُ حول قسم الشخصيات المنجزة دون إلتزام ، فمن مشاكل هذه الشخصيات أنها :
1. تجدهم كثيروا الإكتئاب وتقلب المزاج دونما سبب مُعينٍ .
2. يفقدون حماسهم ويتوقفون عن العملِ مع أول عائقٍ يُقابلهم مهما كان صغيرًا .
3. غير سعداء بما حققوه من إنجازات مهما كانت كبيرة وظاهرة .
4. قلوبهم متعلقة بالدُنيا ، أكثر من تعلقهم وطلبهم لما بعدها (أي الآخرة) .
وجانبهم الروحاني ضعيفٌ ، هزيلٌ كما قالَ الدكتور طارق .

جميعُ ما ذكرَ بالأعلى ينطبقُ عليّ وحرفيًا ،، بعد ذكرِ المُشكلات تفضلتِ الأختُ بذكرِ بعضِ الحلولِ وأضاف إليها الدكتور طارق السويدان حلولًا أُخرى فكانت :
1. إعادة ترتيب الأولويات والأهداف وتنظيم العمل إعتمادًا عليها .
2. صنع مُحيط وبيئة روحانية وإيمانية .
3. التعرف على أصدقاء وأناس روحانين ذوي إيمانٍ قوي .

كُل هذا جميلٌ جدًا ، سعدتُ كثيرًا بعد سماعي لهذا الكلام ، .. لكن كيف ؟!
كيف أستطيعُ معرفة الأناس الروحانيين لأحتك بهم وأتعلم منهم ؟
كيف سأستطيعُ أن أبني لنفسي أساسًا روحانيًا إيمانيًا صحيحًا ؟!
قال لي البعضُ قراءة القرآن الكريمِ بتدبرٍ ،، الصلاة بخشوعٍ ، أو الخلوة مع النفس ،
لكن الأساس الروحاني هو عبارة عن مُعتقدات وأفكار وآراء ،
ما توصلتُ إليهِ شخصيًا هو أنهُ عليّ أن أفكر، واتأمل! لكن هذا أيضًا صعب ، والمُسلمُ يخافُ أن يجرهُ تفكيرهُ إلى الكفر والإلحاد والعياذ بالله!
إذا ما العمل ؟!
أحتاجُ من يوجهني ، ويرشدني ، ويعلمني .. أحتاجُ إلى شخصٍ يعلمُ !

آهٍ ، يا الله! =(
اعلمُ أني لستُ وحدي من أعاني هكذا ، بل هُناك كثيرٌ ممن هُم مثلي ، وجميعنا نحتاج لمن يمدُ لنا يدَ العونِ!
تمنيتُ حقًا لو كُنت معهم في أكاديمية إعداد القادة ، وما زلتُ أتمنى أن أنضم إليهم في يومٍ ما !

عسى اللهُ أن يوفقنا ويفتح علينا سبيل الرشاد ، ما بيدنا غيرُ الدعاءِ ..
فيا ربّ! .. يا ربّ ، يا علي يا قدير ، نسألك باسمك العظيم الذي جعلته في علم الغيب عندكَ ، أن ترضى عنا وتثبت أقدامنا وقلوبنا على طريق الحق المُستقيمِ ،
ربنا ارزقنا روحانيةً ، وإيمانًا متعمقين متأصلين في قلوبنا يا رب ،
وأعنا على شياطيننا ، ونفوسنا ، ورفقاءِ السوءِ يا رب العالمين ..،
آمين ، آمين .. وصلى الله وسلم على نبينا مُحمدٍ ، وعلى آله وصحبهِ وسلمِ أجمعين .



مُنَاجَاةٌ ~ }

الجمعة، 4 ديسمبر، 2009 في 1:54 ص

نُــــــــــسُـــــكٌ


على ضفافِ نهرِ الحياة وقفنا ، نغترفٌ من ماءِ النهرِ قطراتٍ .. بين الحينِ والحينِ ، ويستمرُ النهرُ يجري ، دونما توقفٍ .. !

تأتي بين وقتٍ وأخرُ قواربٌ ، تحملنا معها لفتراتٍ قصيرةٍ ثمُ تضعنا على ضفةٍ جديدةٍ ، .. وتمضي !

في هذه السفينة التي حملت آلافًا ، بل ملايين ، اجتمعنا في فُسحةٍ خاليةٍ ، حيثُ أُقيمت طقوسِ العفو والعتقِ الأبديّ ، كُلٌ يؤدي طقسهُ كأفضلِ ما يستطيعُ ، راجيًا القبولَ والفوزَ بالعتقِ من الجحيمِ !
وعلامةُ قُبولِ النُسكِ والطقسِ .. رضا ، ثم تحسنُ علاقةٍ مع اللهِ عزّ وجلّ ، وحياةٌ دنيويةٌ .. بنيةِ نيلِ فردوسِ الجِنانِ !

في هذه الأوقاتِ يضطربُ القلبُ ويرجفُ ، خوفًا! .. ألا يُقبْلَ طقسهُ ، .. فبشارتهُ حينها ، قسوةٌ في القلبِ وخطيئةٌ لم تتب عنها ، ..فليُسرع تائبًا إلى ربهِ وليسئلهُ ..
ربنا تقبل منا ، إنكَ انتَ السميعُ مجيبُ الدعاء ، .. حمدًا للهِ حمدًا كثيرًا ، طيبًا ، مُباركًا فيهِ ، لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ ، وهو على كُل شيءٍ قدير ، أستغفركَ ربي وأتوبُ إليكَ .. من كُل ذنبٍ أذنبتهُ ، عالمًا أو جاهلًا بهِ ، ربنا أزل الغشاوةَ عن قلوبنا وعقولنا ، ربنا أرنا الحقَ حقًا بينا وأرزقنا اتباعهُ ، وأرنا الباطل باطلًا بينًا ، وارزقنا اجتنابهُ ، ربنا أعدَ الحقَ إلى أصحابهِ وتبُ علينا .. إنك أنتَ العفو التوابُ الغفور ،

يا ربنا .. أتيناكَ حاجين ، داعينَ ، راجين .. فاغفر لنا ذنوبنا ونقنا من الدنس ، ربنا طهر قلوبنا واجعلها صافيةً نقيةً طاهرةً نضرةً ، لينةَ غير قاسيةً ، مُبصرةً غيرَ عمياء ،، ثابتة على طريق الحقِ المُستقيمِ غير مائلة ، ..

يا رب .. نسالكُ باسمكَ العظيمِ الذي جعلتهُ في علمِ الغيبِ عندكَ ، أن تغفرَ لنا وتعفوَ عنا ، نحنُ وأهلينا ومن نحبُ يا رب العالمين .
ربنا نسألكَ بوجهكَ العظيمِ أن تُدخلنا الفردوسَ خالدين ، مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين ، نحنُ وأهلينا ومن نحبُّ يا ربّ ، يا ربّ .. آمين ، آمين ..

وصلى الله وسلم على نبينا مُحمدٍ ، وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم أجمعين =)


مُناجاةٌ ، .. في قلبِ يومِ عرفةٍ ،
التاسع من ذي الحجةِ ،
في عام ألفً واربعمئةٍ وثلاثين ، للهجرةِ ،


العَــاشِـقُ الْـمَجْــنُـوْنُ !

الخميس، 22 أكتوبر، 2009 في 5:17 م


تحت سماءِ القريةِ الصافيةِ ، طُيورُ البُلبلِ الصدّاحِ تُغردُ ، ومن حولها الفراشُ والنحلُ على الزهرُ يحطُ لثوانٍ تكفي لاهتزازِ بُتيلاتِ الزهرِ ، ثمّ تُحلقُ ثانيةً مع هَبِّ النَسيمِ ، وفي ميدانِ تلكَ القريةِ الصغيرةِ ، تجمعتِ الفتياتُ والأطفالُ حولِ ينبوعِ الماءِ ، يملئنّ جِرارهنّ ، ويلعبُ الأطفالُ بالقطراتِ ، يتناثرونها ..

وبين كُل ذلكَ ، كانَ هُو !
ذاكَ الفتى ، مرحًا ، يمشي قفزًا ! يلعبُ مع هذا الطفلِ وذاكَ ، ينثرُ القَطراتِ على هذهِ الصغيرةِ ، ويُقبّلُ جبينَ تلكَ ، كانَ أطفالُ القريةِ ينتظرونَ قدومهُ بلهفةٍ كُل نهارٍ ،

على طرفِ الينبوعِ ، إحدى الفتياتُ تهمسُ لرفيقتها من تَحِتِ خِمارها قائلةً :
- أرأيتِ ذاك الفتى ؟

تنظرُ رفيقتها تجاهـهُ ، وهي تعقدُ يديها :
- ذاك الفتى المرحُ تقصدين ؟ .. يبدو مليحًا !

- حمقاء! ألا تعلمين من هو ؟ .. إنه ذاك الفتى الذي تتحدثُ عنهُ القريةُ بأكملها سرًا !

- أتقصدين الشاب العاشق ؟!
نطقت رفيقتُها بالكلمةِ شاهقةً، وهي تكملُ :
- لكن لا يبدو ذلكَ في طلتهِ على الإطلاقِ ، إنه يبدُو .. " بريئًا " !

- المظاهرُ خدّاعة، ألا تذكرين ؟! إنه هو بذاته ، العاشق المجنون!

* .. * .. * .. * .. * .. * .. *


صوتُ المِفتاحِ في القُفلِ ، يُفتحُ الباب ليطلَ الفتى ذاتهُ ، وهو يبتسمُ قائلًا :
- أهلًا حبيبتي ، ها قد عُدتُ لكِ! .. أأشتقتِ إليّ كما اشتقتُ لكِ ؟ حسنًا ، لم أشتق لكِ فقط ، بل بدونكِ ما كُنتُ لأقفَ أمامكِ هاهُنا !
ابتسم مرةً أخرى ، ثم تحولت ابتسامتهُ إلى ضحكةٍ عاليةٍ وهو يقتربُ منها ويقولُ :
- ها قد أتى موعدكِ يا معشوقتي الصغيرة، معذرةً على التأخيرِ ، لكن تعلمينَ أني لا أحبُ الالتزام بموعدٍ مُحددٍ!

خَطى خُطوتين أُخريين إلى الأمامِ ، وذاتُ الابتسامةِ .. لم تزل " منحوتةًً " !

* .. * .. * .. * .. * .. *

فِي طريقِ عودةِ الفتاتينِ إلى بيتهما ، تُحدثُ إحداهما الأُخرى :
- لم تُخبريني ، ما قصةُ العاشق المجنونِ ؟
- ألا تعلمين ما هي ؟ ألم يُخبركِ والديكِ ؟
- لا ، لم يفعلا ! فقط قالا لي أن أبتعدَ عنهُ إذا رأيتهُ !

تتنهدُ الفتاةُ الأُخرى قبل أن تُجيبً قائلةً :
- هذا الفتى ، واقعٌ في الحُبِ!، هو يعشقُ للنُخاعِ! لم يرَ أحدٌ معشوقتهُ يومًا ، لكن جميعُ أهلِ القريةٍ يلحظونَ عليهٍ تغييرًا جذريًا بعدما يدخلُ كوخهُ في جانب القريةِ المقصيّ ، ففي الصبحُ ، يكون كئيبًا ، وحزينًا ، يدخلُ الظهرَ إلى بيتهِ ، ليخرجَ في العصرِ شابًا مرحًا ، يُحب الحياةَ ويستمتعُ بها! ، على الرغمُ من أنه لا يلقى عشيقتهُ أكثرَ من مرةٍ واحدةٍ في اليومٍ ، إلا أن تأثيرها يبقى حتى خلودهِ إلى النومِ ، كما أنهُ مُخلصٌ لها ، فهو لا يُسبب الضيق لفتيات القرية مثل غيرهِ ، بل يُعاملهنّ بكلِ احترامٍ ، ولهذا السببِ يكرهـهُ رِجالُ القريةِ وفتيانُها !

ضحكت رفيقتها في خفوتٍ وهي تقولُ :
- يا لها من قصة حُبٍ! كم هي محظوظةٌ هذه الحبيبةِ !

* .. * .. * .. * .. * .. *


ضحكةٌ عاليةٌ تخرجُ من فاهِ فتى الكوخِ ، وهو يُمسكَ بوجهـهِ أمام المرآةِ ، ثمّ سكونٌ ! بعينين ناريتينِ ينظرُ إلى وجههِ ويُدققَ النظر ..
- أحقًا هذا ما آلَ إليهِ الحالُ ؟! .. ياللمهزلةِ !!

يُدير وجهه ويبتعدُ ، يجلسُ على طرفِ السريرِ ، يضعُ رأسهُ بين يديهِ ويهمسُ :
- ألسنة أهل القرية ، ألن تتوقف يومًا ؟! ألن يتركوني في سلامٍ يومًا ؟! .. تبًا ، لا أحتملُ كُل هذه الترهاتِ!

شدّ نفسهُ واقفًا في عصبيةٍ ، ووقعت عيناهُ عليها ، عشيقتهُ الصغيرة! .. أظهر أسنانهُ في قوةٍ فيما يشبهُ الإبتسامَ ! ثم أدار وجههُ بعيدًا ، أقتربَ من النافذةِ وهو يختلسُ النظراتِ ، ذاتُ المنظرِ المشئوم ! كم أكرهـهُ ! عاد بنظرهِ إلى صغيرتهِ .

عقدَ حاجبيهِ في قوةٍ وهو يقولُ :
- قد حانَ وقتكِ أيا حبيبة ؟ ألم تحنّي لِلُقيايَ ؟!

أقترب وعلى وجهه ملامحُ العاشق الولهانِ ، فتحَ الجرةَ في قوةٍ ، وهو يُلقي نظرةً على الصُررِ الصغيرةِ التي ملأتِ الجَرةِ ، أمسك بُصرتينِ وهو يقولُ :
- لابدَ لي من مُضاعفةِ الجُرعة ، علّها تُفيد !

توجهُ إلى رُكنِ الكوخِ ، وبيده الأخرى كأسُ ماءٍ ، جلسَ القُرفصاءَ ، وهو يُقربها من فمهِ ويُداعبها بين شفتيهِ في تلذذٍ! هِي فقط من تُعطيهَ ذاك الإحساسُ! أبتلعَ ما في الكأسِ مرةً واحدةً ، ثمّ أخذ يضحكُ في قوةٍ ، وهو يصرخُ فرحًا :
- ها أنتِ يا حُلوتي ، فلتأخذي بيدي بعيدًا ، بعيدًا جدًا! فما عُدتُ أرغبُ في البقاءِ هُنا، ليسَ بعد الآنَ .

ضحكاتٌ عاليةٌ ، أرهبت العصافير المُغردة! ، مُندفعةٍ بشعورٍ " الرُعبِ " ، أطلقت أجنحتها في قوةٍ لتندفعَ نحو السماءِ .. مُحلقةً !


أروى عدنان شفي
4:21 صباحًا ،
الأحد ، 9 رمضان ، 1430 هـ
30 أغسطس 2009،

إهداء خاص ، لأخي الأكبر الدُبي
هو يعني، إهداء من نوع خاص، لأن هو البطل، وصاحب الفكرة، ومعدّل السيناريو، هع :P

رُوحُ السَجادِ الأخْضَرِ ، بِجِوارِهِ !

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009 في 10:37 ص


لم يتبقَ إلا خمسُ خُطواتٍ لأصلُ ..
ثلاثٌ ، فاثنتين! .. خُطوةٌ واحدةٌ مُتبقيةٌ ، .. ووطأتُ بقدمي .. السَجادةَ الخضراءَ !
يا الله! .. أأنا حقًا هُنا ؟!
أأقفُ بجانبِ قَبرهِ .. حيثُ دُفنَ منذُ أكثرَ من ألفِ وأربعُ مئةِ عامٍ ؟!!
أنا أترنحُ .. قلبي يهتز .. يا إلهي، أحقًا هو هُنا ، وأنا هُنا ؟!
أأستطيعُ أن أحبهُ .. ولم أره، ولا أعرفُ عنهُ أكثرَ مما ذُكر ؟ ..
آهٍ! كم أتمنى لو أستطيع رؤيتهُ .. الحديث معه، أريدُ أن تقر عيني برؤياهُ يا إلهي، ثوانٍ فقط .. أفديها بكلُ عمري ، أريدُ فقط أن أراهُ ، .. لأقولُ لهُ أنني أحبهُ ، وأحاولُ أن أحبهُ دائمًا .. لأخبرهُ بأني في أشدِ الحاجةِ إليهِ ، .. لأطلبَ منهُ أن يدعو لي بالثباتِ ، وبجوارهِ رباهُ ،
هي ثوانٍ يا ربي ، ثوانٍ .. ستُغيرُ مجرى حياتي للأبد ،
هو فقط بشريٌ ، لكنهُ ليس من أهلِ الأرضِ ! ، روحهُ وقلبهُ ، طهرتهما لهُ يا الله ، طهرتهما من كُل دنسٍ ، ليرتفع فوق جميعِ البشرِ ، لا مثيلُ لهُ بين الأنسِ ولا الجِنِ !
ارتبطنا بهِ وارتبطَ بنا ، وواللهِ إني لأخجلُ من هذه الرابطةِ .. فهو أطهر من أن يُدنس ، بأفعالِ وأقوالِ أُمتهِ ،
لهو أطهرُ وأرفعُ ، من أن لا يُحب ، ولا يُتبع ! لكن ما نقولُ ربنا ؟!
ما اتبعنا سُنتهُ ، ولا اتخذنا من دينهَ .. حياةً لنعيشها ! .. أخطأنا ، وجميعنا أخطأنا ، أخطاءً أكبر من مدِ البصرِ ، وقطراتِ ماءِ البحرِ ،
لكننا سنظلُ بشرًا يا الله، بشرًا .. أنت خلقتنا ، وأنت الأعلمُ بنا ، وبحالنا ،
يا رب ! .. طهرّ قُلوبنا ، وثبتها على طريقِ الحقِ المُستقيمِ يا رب العالمين ،
إلهي .. أرحمنا ، وانصرنا .. ولا تُعذبنا ، بما فعل السُفهاءُ منا ،
إلهي ، أنت العفو الكريمِ ، فاعفوا عنا ، وأعز بنا الإسلام والمُسلمين ،
إلهي .. لا زلتُ لا أصدقُ أني هُنا بجوارهِ! أحقًا ما يُبعدني عنهُ هو بضعُ خطواتٍ ؟! بضعُ جُدرانٍ ؟!! فقط ؟!!
صلى الله وسلم عليكَ يا رسول الله ،، صلى الله وسلم عليكَ يا أطهر البشرِ ، يا خير الرسلُ والأنبياءِ أجمعينَ ،
قُلتَ قبل مِئاتِ السنينِ ، أن المكانَ ما بين بيتكَ ومِنبركَ ، هو روضةٌ ، من رياضِ الجنةِ على الأرضِ !
أتيتكَ زائرةً يا رسولَ اللهِ ، أتيتكَ .. علّي املأ قلبي ، وروحي ، بُحبكَ أكثر، وأكثر .. عسى أن أستطيعَ تقديركَ حق قدركَ يا رسولَ اللهِ ،
خَجلةٌ من حالي وحالُ أمتي ، أكادُ لا أجرؤ على الحديثِ من فرطِ إحساسي بالذُلِ والضعفِ .. لكن ما بيدي الكثيرَ لأفعلهُ يا رسول اللهِ ، هو ليس عذرًا .. وما كان يومًا بعذرٍ ، لكنها لحظاتُ ضُعفِ الإنسانِ ،
لقدُ أتيتُ .. لأعطيكَ وعدًا يا رسولَ اللهِ ، أتيتَ لأعدكَ بأني في يومٍ ما .. سآتيكَ لأقولَ لكَ مُبتسمةً .. لقد عملتُ ما علي يا رسولَ اللهِ ، لقدَ حاولتُ وحاولتُ ، ودفعتُ حياتي ، من أجلِ أُمتكَ التي أحببتَ ، ودينكَ الذي بهِ أُرسلت ،
قد لا أقدرُ على إعطاءِ الكثيرِ ، لكني بالتأكيدِ .. قادرةٌ على العَطاءِ .. حتى الموت !



، .. ، .. { ~


You came to me in that hour of need
When I was so lost, so lonely
You came to me took my breath away
Showed me the right way, the way to lead
You filled my heart with Love
Showed me the light above
Now all I want Is to be with you
Need you more than ever, Ya Rasul ALLAH


You come to me, by sami yusuf.. here



{ .. إنّ كَـيـدَهُـنّ عَـظِـيـمٌ } !

الجمعة، 25 سبتمبر، 2009 في 3:15 م


قال اللهُ تعالى في كِتابهِ الكَريمِ { إنّ كَيدهُنّ عَظيمٌ } !
أي ، النساء .. والإناث ،

سابقًا .. حينما كُنتُ أسمع هذه الجُملة ، كان يعتريني ضيقٌ من نوعٍ ما !
لم أعرف ما السبب ،، كُنت أحسبُ أن معنى الـ " كيد " .. " سيء ، وشرير " بطريقة ما !!

لكن قبل أيام ، في شهر رمضان المُبارك ، يوم الأربعاء كما أذكر ،، شاهدتُ حلقةً من برنامج علمتني الحياة ، للدكتور طارق السويدان ! أكثر من رائع ما شاء الله !
تحدث عن بضعِ إحصاءاتِ ، للرجلِ والمرأةِ ، وقال أن المرأة أكثر ذكاءً من الرُجلِ ، وقد " مدح " اللهُ جّل وعلا ذكاءهن في كتابهِ الكريمِ حين قال { إنّ كـيـدهـنّ عظيم } ! ..

ووعيتُ للأمرِ من وقتها والحمدُ لله ،، في الواقعِ حين أفكرُ في الأمرِ ،، أحبُ كوني أنثى ! تفكرُ وتكيدُ المكائدَ والخُطط ، وحينما أتعمّقُ في التفكيرِ أكثر ، وأكثر .. وأذكرُ المواقف والمراتِ التي كُنت أحبُك وأخيط فيها الخُطط ،، لأجل أمر " صغيرٍ " ! ، فعندما أُريدُ الحديثَ مع شخصٍ مُعينٍ ، لكني لا اجرؤُ على فتحِ مُحادثةٍ معهُ ، أو أكرهُ أن ابدأ الحديثَ بأمرٍ " تافهٍ " ، وأشغلهُ لـ " لا شيء " .. كُنت أخطُ بضعَ كلماتٍ في " رسالتي الشخصية " ببرنامج الـ " مسنجر " كِلماتٍ ، عن موضوعٍ أعلمُ " يقينًا " أن الشخص المعني بالأمر يهتمُ بهِ ! وما إن يرى رسالتي الشخصية حتى يُحادثني في محتواها !
ألا يدخلُ هذا في مضمارِ الـ " كَيدِ " ؟!

وقد فعلتها كثيرًا جدًا ، مرارًا وتِكرارًا ! .. وقد نجحتُ في كثيرٍ منها ، حتى أنني في وقتٍ ما ، أشعرُ بشيءٍ من الـ خجلِ لِفعلتي ! رُبما لأنها ضمن الطُرق المُلتوية، وأنا أحبُ أن أكونَ صَريحةً دائمًا ؟ .. رُبما ! .. لكني عندما وعيتُ وتفهمتُ الأمر ، بِتُ أعشقه ! لأن هذا دليلٌ على أنني " أنثى " حقيقة ! وهو من الأمور التي أتمنى الوصول إليها حقًا ، أن أكون أنثى حقيقة ، في كُل شيءٍ !
يطولُ الحديث حول هذه الأمنية ، وتربيتي القريبة لتربية الأولاد ، وشخصيتي المشاكسة ..إلخ ، لكن كُل هذا في حديثٍ اخرَ لاحقًا بإذن الله ،،

في مرةٍ من المَراتٍ ، سَمعتُ كثيرًا .. قول بعضهنّ :
- أريدُ أن أصبح " فتى " ! لا أحبُ أن أكون فتاةً ، فالفتاةُ في العالمِ العربي مُضطهدة ، وأحبُ أن أكون حُرة !
- لا أحبُ كوني فتاةً ، أتمنى لو كُنتُ فتىً ، وشخصيتي كذلك فعلًا ، كما أن أهلي كانو يتمننوني " فتى " !
- أن أكون فتى يعني أن أذهب وأتي ، وأسرح وأمرح كما أريد ، على عكسِ كوني فتاة كما أنا الآن !

وغيرها الكثير ، الكثير من الأقوالِ المُختلفةِ ،

كُنتُ أتفهمُ ، وأتعجبُ !

أتفهمُ مشاعرهنّ ، وإحساسهنّ ببعضِ الاضطهادِ ، لكن أشعرُ وأنهُ رغم كُل شيء ، لا بعد لنا أن نفهم ، ونعي الأمر الواقع !

أشعرُ بالكثيرِ والكثيرِ ،، .. لكن .. لا يُوجدُ الكثيرُ ليُقال !

أعاننا اللهُ وإياكم جميع =)


هلّ العِيدُ يا أصحاب !

الأحد، 20 سبتمبر، 2009 في 1:12 ص

- علياء جا العيد ؟!
- عُمرك طويل ، كُنت دوبي بأتصل أعيد عليكي ^^
- هيهي ، جا يعني ؟ xD
- ايوا جا ، اعلنوا في العربية ^^

،
،

وهلّ العيدِ !
أبكرُ مما أردتُ ، لكن سيظلُ هو العيدُ !
بكل ما تحويه هذه الكلمةِ من ذكرياتٍ ، مشاعر، وخواطر !
يا الله ، مر شهرُ رمضان كما النسيم، سريعًا .. خفيفًا، ولم أُفلح في الإمساكِ بهِ .. كما تمنيتُ !
جِلّ مُبتغاي الآن .. أن أجعل من رمضان ، شهر الخير ، نُقطة تغييرٍ .. ليَ !
ولحياتي ، ولكل شيءٍ يتعلقُ بي !

والإنسانُ لا يستطيعُ أن يتقدمَ خُطوةً واحدةً ، دون أن يتأكدّ من كونِ الماضي جميلًا .. ولا يحتاجُ إلى إعادةِ نظرٍ ،
ولأن العيدَ ، مُناسبةٍ سعيدةٌ ، تهدفُ إلى البهجةِ ونشرِ الحُب والبسمة ،
أود هُنا حقًا .. أن أعترفَ بجميلِ الكثيرينَ عليّ ..
صديقاتي .. شُكرًا لكونكنّ رفيقاتي ، وشريكاتي في الأسرارِ وحَكايَا الفتياتِ ،
أخوتي ،، شُكرًا حقًا لكونكم " أخوةً " حقيقينَ !
أقاربي .. وكلُّ من لهُ كبيرُ الأثرِ في حياتي ، كُل من غيّر فيّ شيئًا وإن كان صغيرًا - قليلًا - !
فهو يعني الكثيرَ والكثيرَ لي ،
كُل شخصٍ أحتككتُ بهِ ، وأظهرُ لي الإحترام كما أظهرتُ لهُ ، كُل شخصٍ ساعدني بأكبر ، وبأقل طريقةٍ ..
جزاكمُ اللهِ عني كُل الخيرِ ،
لـ أُناسٍ مُعينين ، هُم فعلًا " بشر " بأرواحٍ ، وعقولٍ ، وقلوبٍ ..
واعون ، مُثقفون ، أذكياءُ وفهيمونَ .. حقًا نِعمَ الرِفاقُ أنتم ، جزاكمُ اللهُ كُل الخيرِ ، وأحسنَ الجزاء ،،
أُحبكم في اللهِ جميعًا .. (F)

أعتذرُ حقًا ، عن كُل هفوةٍ ، خطأٍ ، جَرحٌ وألمٌ .. يعلمُ اللهُ أني لم أقصدهم ، لكنها من نفسي والشيطان !
غفرَ اللهُ ليَ وللجميع يا رب ،،


أروى ،
ليلة العُيد ..
عام 1430 للهِجرة !

أحاديثُ نفسٍ .. 13 ~ }

الاثنين، 10 أغسطس، 2009 في 3:27 ص



أحاديثُ نفسٍ .. 13* ~ }



ها قد أتيتكُ يا نفسُ ، بعد الكثيرِ والكثير من الهروبِ ، أو لأقل مُحاولة الهرب!
أتعلمين أنني أغبطُ الكثير من الأناس الذين يستطيعون التعبير عن أنفسهم بشكلٍ جيدٍ ؟ وقولُ ما في أنفسهم بكل سلاسة ووضوحٍ ؟
حقًا زادكمُ اللهُ خيرًا ، ما شاء الله =)
قيل لي أن كُل ما أمر به مُجرد مرحلةٍ مؤقتةٍ ، وستنتهي ، لكن الانتظار طَـــالَ وطَــالَ ! حتى صرتُ لا أطيقهُ ، ولا أقوى عليهِ ،
واحدةٌ من الأفكارِ التي خطرت لي ، هي مُحاولةُ الحدِ من استخدامي لبرنامجِ الماسنجر لفترةِ ما ، على الأقل حتى أستطيع العودة للكتابة ، فالطاقة التي أبذلها في الحديثِ والثرثرةِ – ناهيك عن تحول الأمرِ لمآسٍ في الفترة الأخيرةِ – كبيرةٌ جدًا ! والأولى أن أستطيع استخدام بعضٍ منها للكتابةِ والتعبيرِ الأدبي ، أفضلِ لي وأكثر نفعًا !
لذا فقد اتخذتُ قراري ، وغدًا هو يومي الأولُ بإذنِ اللهِ ، حتى يوم الجمعة فقط ، بعدها سأعود لكن بشكلٍ محدودٍ ، حقًا بدأ الأمرُ يخرجُ عن يدي ، لا أستطيع السيطرة على الأمورِ أكثر من ذلك ، لم أعد أستطيع الفهم والاستيعاب أو حتى التفكير بشكلٍ جيدٍ كما في الماضي !!
حقًا إنّ الإدمان لقاتلٌ! مهما كان شكلُ هذا الإدمانِ أو نوعهُ ، صار عقلي مُشوشًا ، وبدأت حالتهُ في التدهورِ! لا تعلمين كم أحتاجُ إلى المُساعدةِ ،،
بتُ أكرهُ ما يقولهُ المُجتمعُ حول الأطباء النفسانيين وروادهم ، رغم أني لا أقوى على مخاطبة والديّ في هذا الأمرِ من الأساسِ ، لا أستطيع تحديد ماهية ردة فعلهما أبدًا ،
لن أتباهي أو أغتر لأقول أنني كُنت أستطيع التخمين في الماضي ، لكن على الأقل ، كان يُمكنني الفهمُ !
آهٍٍٍٍ .. كم أنا نعسة ! أرغبُ في النومِ وبقوة ، لعل فيهِ بعضًا من الراحةِ والخلاصِ ، لكن هيهات هيهاتَ : (
أتعلمين يا نفسُ ، أصبحتُ مُتحجرة الشعورِ كذلك ، 70% مما أقومُ به مُجرد مُجاملةٍ ! لا أدري لمَ خلعتُ أقنعتي ، إلى أي درجةٍ من الغباء انتهيتُ حتى أكسرَ مِرايتي ، ألم يكن الحالُ بها أفضلُ بكثيرٍ ؟!
على الأقل ما كُنتِ لأدرك جمال النورِ وقد عشتُ في الظلمةِ وأصبحت هي الجمالُ في عيناي ،
لكن فاتَ الأوانُ على الندمِ والثرثرةِ الفارغة!
يُداهمني نعاسٌ قويٌ ، لكني لا أستطيع الخلودَ إلى النومِ الآنَ ، لدي حسابٌ أخيرٌ عليّ تصفيتهُ قبل النومِ ، وقبل البعدُ للاستجمام ، عليّ أن انتظرَ هذا النت الغبي حتى يصل!! ما زال بطيئًا كالسلحفاةِ ،، وبهِ من المشاكل ما يكفي دولةً ،
لا أعلمُ ما أقولُ حقًا ، أشعرُ بأني أصبحتُ غبيةٍ ! أو عقلي أصبح غبيًا ، أيًا كان التعبير الأصح!
رُبما سأبحثُ عن ذاك الكتاب الكبير ، أظنهُ صناعة الذكاء للدكتور طارق السويدان ، علّني أجد فيهِ ما يُساعدني على إرجاع اللياقة إلى عقلي الصغير المسكين !
أدعي لي يا نفسُ ولا تنسيني من خالصِ دُعائكِ ..
هممممممم
لم أخبركِ عن مشروعي القادم صحيح ؟
في الواقع هما مشروعين اثنين ، لا أستطيع كشف أسراري الآنَ ،، لكن ادعي لي بالتوفيق والتيسير ، وسآتيكِ بيقين الخبرِ عند أول بارقة أملٍ بالنجاحِ ..،

ذاتكِ .. أروى ~ }

* لستُ فاشلةً في العدِ إلى هذا الحد ، فقط هُناك أمورِ تحت تصنيفِ اللانشر،، : )

أحاديثُ نَفسٍ ~ }

الثلاثاء، 28 يوليو، 2009 في 10:35 م


أحــاديـثُ نــفـسٍ ..

{ 1 }


آهٍ يا نفسُ ، أتعلمين كما أعلمُ ما يجولُ في خاطري الآنَ ؟
الدمعُ يجري على وجنتيّ ، والقلبُ يفيضُ بالدمِ أنهارًا ،
ألا يعلمون ؟ ألا يفهمون ؟ لي ربٌ واحدٌ يؤويني ، وكم اخجلُ من مُلاقاتهِ بكل ما عملتُ ، حديثي يا نفسُ ، أمن نهاية لكل هذا ؟
هل سأصحو يومًا لأجد أن كُل ما حدث كان أضغاث أحلامٍ لا أكثر ؟ سئمتُ كُل تلك الأقنعة والمرايا ، لم أعد أعرف نفسي ، أهي هذه أم تلكَ ؟
سئمتُ التظاهر بالقوة لتحقيق المآربِ والآمال، سئمتُ ما أنا عليهِ الآن !
ألن يأتي يومٌ ، يأخذُ مع غروب شمسهِ كُل شيء ؟
أبحثُ عن الراحة حتى أظن أني وجدتُها ، لأكتشفَ بعد فترةٍ ما ، أنها ليس ما أصبو إليه أبدًا !
أكُتبَ عليّ القتالُ إلى أبدِ الدهر أم أنني فقط أضخمُ الأمورَ ؟
ليتني أعرف ، ليتني أعرف !


{ 2 }

أتعلمين يا نفسُ ، في هذا العقل الصغيرِ المُركبِ فوق رقبتي الأصغر ، الكثيرُ والكثيرُ جدًا مما أجهلُ أنا ذاتي ، مليءٌ وصعبٌ كالمتاهة المعقدة ، كم أتمنى أن أكتشف يومًا خباياهُ لأعرفهُ ، الآن لا أكادُ أجاريهِ في أفكارهِ ونتاج عملهِ ، ألم أخبركِ قبلًا بأنه عرض علي أفكارًا لمشاريع مما أطلق عليها اسم " مشاريع الحياة " ، حاولتُ طلبَ المُساعدة للبدء بها ، لكني في النهاية اتخذت قرارًا بالبدء وحدي ، ومع الوقتِ سأجدُ من يُساعدني ،
لكن أتعلمين ما الأكثرُ غرابة من كُل هذا ؟
عندما حانت اللحظة المناسبة للإعلان عن مشروعي ، ترددتُ !
ولم أعلن عنهُ إلى الآنِ !
لا أعلم لماذا حقًا ، هل هو الخوف من المجهول أم غيرهُ ، فقط أنا لا أعلم!
لكني الآن اتخذتُ قرارًا بالتنفيذ ،
أدعي الله أن يُعينني ويُساعدني .. يا رب ~ }


{ 3 }


إيهِ يا نفسُ كم أشتاقُ لكِ !
رُبما أنا أحادثك الآن لكني ما زلتُ أشتاقِ إليكِ كثيرًا !
أأخبرتكِ قبلًا أني أُحبكِ ؟
أُحبكِ كثيرًا جدًا ..
فأنتِ وحدكِ من أستطيعُ مُحادثتها وفقط!
لا تقومين بإجباري على أن أفرغ لكِ شيئًا ، فقط تنتظرين ، ولهذا تجديني أهرعُ إليك مُسرعةً كُل ما استطعتُ ، حقًا أحبكِ حبًا جمًا ،
شكرًا لكِ على كُل شيءٍ ،
شكرًا لكونكِ صديقتي ، ورفيقتي ، وحبيبتي الأولىِ ..،
أحبكِ .. :)



{ 4 }


أتعلمي يا نفس ، بعد كُل الذي قلتهُ لا أجدُ المزيد مما يُقال ،
لكني أرغبُ في الحديث ولو للحديث فقط ،
لذا سأثرثر كثيرًا ، ورجاءً تحمليني واصبري علي ..
قبل عدة أيامٍ ، حضرت دورة لأساسيات التصوير الفوتوغرافي ، استمتعتُ فيها كثيرًا ، يكفيني تعرفي على أناسٍ رائعينَ ، واحتكاكي بقليلٍ من البشرِ ، أحبُ البشر! وأحب الاحتكاك بهم ! معهم أشعرُ بأن لي وجودًا في هذه الحياةِ ، فأنا لا أخرجُ من البيت كثيرًا ، لذا أحاولُ استغلال كُل فرصةٍ ممكنةٍ ، والداي يحاولان التحكم في نوعية الأناس الذين ألتقي وأحتك بهم ، خوفًا من تعرضي لنوعٍ من " غسل الأدمغة " كما يبدو ، لكن مع الأسف لن يُفلحا ، فنوعها – ذوقهما المفضل – في البشر ، يختلفُ كثيرًا عن نوعيتي – ذوقي المفضل – في البشر!
لا يُهمُ ، فأنا أحاولُ عمل مشاريع أو الاحتكاك ببعض البشر لأتعرف وأحتك بآخرين أكثرَ،
بالمُناسبةِ ، ما سببُ انتشار موضة الاهتمام بأحاديث الناس؟!
صار جلُ همّ الأغلبية هو حديث الناس وما يقولوه عنهمُ ، لقد تعلمتُ في حياتي القصيرة أن حديث الناس هو آخر أمرٍ يجبُ أن أضعهُ في حسباني ، وإلا ضعت!
فمع اختلاف الأذواق والآراءِ ، لن تستطيع أبدًا أن ترضي الجميعَ !
أعاننا اللهُ وإياكمُ ،


{ 5 }

أحدثتكُ يا نفسي قبلًا عن المللِ ؟ التغيير ؟ الضياع ؟ الخداع ؟
في الآونةِ الأخيرة أشعرُ بأني تغيرتُ كثيرًا ، لا أعلمُ أللأمام أم الخلفِ! أصبحتُ ثقلًا وهمًا زائدًا على الجميعِ ، بدل أن كُنت المُعينةِ ، أصبحتُ المُعانة!
أشعرُ بالخزي من أجل ذلك ، أحاول أن أتجاوز هذه المرحلة بأسرع ما أستطيع ، أريدُ لكل ذلك أن ينتهي إلى الأبدِ ، لا أريدُ أن أراهُ مرةً أخرى أبدًا ،!

صحيح يا نفسي أحدثتكُ عن آخرِ ما حصل لجسدي ؟
في الآونة الأخيرة تطورت أمورٌ كثيرةٌ ، قبل قرابةِ الشهر أو أكثر بقليلً ، اضطررتُ إلى ارتداء نظارةٍ طبيةٍ من أجل عيناي ، علمتُ أني أعاني من قصرِ نظرٍ بسيطٍ – أشعرُ الآن أنه ازداد في الواقعِ! – لا أحبُ النظاراتِ ، صحيح أنها للقراءةِ والتلفازِ وأثناء جلوسي على جهازِ الكمبيوتر فحسب ، لكن في حال قيامي بأي منها دون ارتداء النظاراتِ ، تُرهق عيناي سريعًا ، وأشعرُ بالتعبِ!
لم أحب يومًا هذا النوع من المسؤولياتِ ، أعانني اللهُ ،
ألم أخبركِ أني أعاني من نوباتِ سعالٍ تكادُ تكونُ حادةً ؟
قبل عدةِ أيامٍ مضت ، أشعرُ بها تخرجُ من رئتي وصدري ، مخترقةً حنجرتي ، حتى تخرج ، مؤلمةٌ هي بعض الشيءِ ، لكنني أشعرُ ببعضِ الراحة بعدها على أية حالٍ ،
تقولُ والدتي أن من أسباب الكحةِ أو السعال عمومًا ، بعضٌ من الحساسية من شيءٍ ما ، وهو ما أعاني منه بشدةٍ ، منذُ صغري ،
لا أحبُ أن أتمارض كثيرًا ، أشعرُ بأني مُدللةٌ كثيرًا في شخصي ، وقد أفسدني التدليل هذا ، كما أنني جدُ طفوليةٍ ، بل ربما كان التعامل مع الأطفال أكثير سهولةً من التعاملِ معي ، ما يؤلمني الآن هو أمرُ أحبتي ، وكُل ما أسببهُ لهم من إزعاج وأذى ، لا تعلمين كم أكره ذاتي بسبب ذلكَ : (
أعانهم اللهُ ووفقهم ، وجزاهم عني كُل الخيرِ ..،


{ 6 }

أتعلمين يا نفسُ ، بدأت ذارعي تؤلمني ، فقد كتبتُ كثيرًا ، وخطُ يدي أصبح أسوأ مما هو سيءٌ من الأساسِ ، لكني سأستمرُ في الكتابة فأنا لا اعلم متى سأجدكِ مرةً أخرى ،

أحدثتكُ يا نفسُ عن أحبتي في اللهِ ؟
مَن نقشتُ أسماءهم حفرًا على جدارِ قلبي الصغير ، أحبتي هؤلاء مَن لا أستطيعُ شكرهم أو تعويضهم مهما فعلتُ ، أحبتي من كان لهم أكبرُ في الأثرِ فيّ وفيكِ ..
أخوةً وأخواتً ، هم كأشقائي وشقيقاتي الذين لم تدلهم أمي ، محفوظٌ أسمهمٌ ، منقوشٌ في تاريخ قلبي الصغيرِ " أُحبكم واللهُ يشهدُ " ..
جزاكمُ اللهُ كُل الخيرِ، وفقكُم وأعانهم ، وثبت قلوبكم على طريق الهدى والحقِ ، يا رب العالمين ..،


{ 7 }


أرأيتِ يا نفسي ، لقد انتصرت إرادتي ، وكاد يختفي ألمُ ذراعي 
حسنًا ، كُنتُ أريدُ أن أقول شيئًا لكني نسيتهُ!
لا يُهم ، سأتحدثُ عن هواياتي ،
هل أخبرتكِ قبلًا أني أحبُ القراءة والفن ؟ الأدب والفلسفة ؟
أحبهم كثيرًا جدًا ! لا أتقنهم كثيرًا رُبما ، لكني أحبهم وكفى ،
أحبُ أن اقرأ في الفلسفة وعلم النفس وتطوير الذاتِِ ، أحبُ الروايات البوليسية والمغامرات ، اه ! كم أحب الروايات التي تتحدثُ عن القرنِ الـ 18 الميلادي ، أعشقُ ذاك العصر!
لا أعلمُ لماذا ، رُبما بسبب القصورِ والأريافِ ، الأثواب والعربات ، الكبرياء والسمعة ، الفخرِ والمكانة ..الخ!
لا أتخيلُ نفسي أنتمي لذاك العصر بالطبعِ ، أنا فقط أحبهُ ،

أحدثتكِ قبلًا عن رواية كبرياء وهوى ؟ " الفخر والانحياز " في ترجمة أخرى ؟!
Pride and Prejudice
لقد وجدتُ لها فلمًا قبل عدة أيامٍ ، وأدمنتهُ كما أدمنتُ الروايةَ !
أحببتُ فيه كُل شيء ، الموسيقى الرائعة ، والأثواب البسيطة الناعمة – والتي لا تمتُ للكنباتِ بصلةٍ لحسنِ الحظِ ! –
رُبما أستطيع أن أخمّن لأقول بأن التصوير كان في ايرلندا أو اسكتلندا ، فالطبيعة هناك رائعةٌ كم سمعت !
وكذلك الأماكن الصور تم تصوير الفيلم ، أكثر من رائعة حقًا ، ربما الأمر الوحيد الذي لم يعجبني هو الممثلين ، السادة بالتحديد ، ربما لأني تخيلتهم على نحو مُختلفٍ ! لكن لا بأس بالفتياتِ،، ليس جميعهن! نصفهن فقط جيد ، أما النصف الآخر فلم يعجبني كذلك ! أما موسيقى الفيلم فرائعة! بحثتُ عنها حتى وجدتها ، ولحسن الحظ كانت عناوينها طبقًا للأحداثِ ، باعثة على الاسترخاء كثيرًا ، لا أستطيعُ التوقف عن سماعها ،
عاد ألمُ يدي مرة أخرى! لا بأس ، ما زال لدي أمرٌ أخيرٌ سأتحدثُ عنه ما لم يجد جديدٌ ، ثم سأنتهي ، أصمدي أيتها الذراع القوية ،
فهذا تمرينٌ لكِ


{ 8 }

أحدثتك قبلًا عن المثالية يا نفسي العزيزة ؟
في محوري الصغير ، وبسبب ظروفٍ مُعينةٍ ، يتوجبِ علي أن أكون ملاكًا مثاليًا دائمًا ، في كُل شيءٍ ! من الداخلِ والخارجِ ،
في الواقع تمت تربيتنا على هذه القاعدة منذ الصغر ، لا نرضى إلا بالأفضل والأكمل ، كثيرًا ما يكون هذا الأمرُ مُزعجًا ومُتعبًا ، ففي حال سفرنا لبلدٍ آخر لا نستطيع الإطلاع على أنواع طعام ذاك البلدِ حتى! فمعدتي أضعفُ من أن تتحملهُ في اغلبِ الأحيان ، حيث سينتهي بي الحال إلى قضاء عُطلتي في المشفى !

أنا مُدللةٌ كثيرًا ، ونعم أعلمُ ذلكَ ، لكن هل لديك حلٌ للتغلب على مثل هذا الدلال يا نفسي ؟
في كُل يوم ازداد عنادًا ، قسوةً ، وأنانية بسبب دلالي هذا!
بتُ أتمنى الخلاص الأبدي أحيانًا بسبب كُل شيءٍ ، لكن لا اعلم ..
فأنا المُذنبة الأولى قبل كُل شيءٍ ، وعلي أن احتمل كامل المسؤولية وحدي،
لا تنسيني من دعواتكِ يا نفسُ يا عزيزة .
أحبكِ .. ذاتكِ
++


{ 9 }

ها أنا ذا يا نفسُ ، لم أقوى على الابتعاد ،
أتعلمين يا نفسي ، هناك موضوعان اثنان أريدُ أن أحدثك عنهما ، وكيلا أنسى ، سأحدثك بالثاني قبل الأول ..

أتؤمنين يا نفسُ بالعصامية الذاتية ؟!
بمعنى .. هل يُمكنُ لشخصٍ أن يُربي نفسه بنفسهِ ؟!
أيمكنُ له أن يُغير تربية أهله لأخرى يُفضلها ؟
أيمكن لعائلة التُجار أن يظهر من بينها طبيبًا ؟
والعكسُ بالعكسِ ؟
أجيبيني يا نفسُ أهذا ممكنٌ أم لا ؟
وهل يعودُ الفضل في تربيته لذاته إلى من رباهُ ورعاهُ أولًا ، أم إلى الله سبحانه وتعالى وحدهُ ؟
حدثيني يا نفسُ ، فليّ في الأمرِ حيرةٌ كبيرةٌ !

أتعلمين يا نفسي ، لقد نسيتُ ما كُنت أودُ قولهُ !
نسيته مرةً أخرى !
نسألكَ الرحمة يا الله،
على كُلٍ لا يُهم ، فقد اكتفيت اليوم وأكملتها عشر!
جزاكِ الله عني كُل الخيرِ،
أحبكِ ..


{ 10 }

آهٍ يا نفسُ يا عزيزتي!
أتعلمين ، لقد طرأ في بالي حديثٌ عن الكسلِ قبل قليلٍ ،
في كثيرٍ من الأحيان يكون جدولي مليئًا بالكثير والكثير من الأعمالِ ،لكني لا أرغبُ بالقيام بأي منها!
أفضل الحديث مع أي شخصٍ على أن أقوم بما عليّ من واجباتٍ ، مع أن هذا الأمر ليس بدائم ، لكنه كثيرًا ما يحدث معي ،
وتحديدًا عند ازدياد الضغط والإرهاقِ ، فهل هذا أمرٌ طبيعي أم لا ؟
وهل هو نتاج الكسل أم بسبب مزاجيتي المُتعبة ؟
حقًا كم أودُ الحصول على إجاباتٍ للكثيرِ من الأسئلةِ التي تدور في بالي!
لكن قريبًا ، بإذن الله ، ربنا سيكون لنا لقاءٌ آخرُ ،
قريبًا بإذن الله تعالى ..،



أروى .. ذاتكِ ~ }

نصائح خُطّت بماءِ الذهب // للشيخ عائض القرني ~

السبت، 23 مايو، 2009 في 6:17 م

نصائحٌ خُطّت بماءِ الذهبِ ، للشيح عائض القرني ..


1. ما مضى فات، وما ذهب مات، فلا تفكر فيما مضى، فقد ذهب وانقضى ..
2. اترك المستقبل حتى يأتي، ولا تهتم بالغد لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك ..
3. عليك بالمشي والرياضة، واجتنب الكسل والخمول، واهجر الفراغ والبطالة ..
4. جدد حياتك، ونوع أساليب معيشتك، وغير من الروتين الذي تعيشه ..
5. اهجر المنبهات والإكثار من الشاي والقهوة، واحذر التدخين ..
6. كرر( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فإنها تشرح البال، وتصلح الحال، وتحمل بها الأثقال، وترضي ذا الجلال ..
7. أكثر من الإستغفار، فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا .
8. البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب والفخر ..
9. لا تجالس البغضاء والثقلاء والحسدة فإنهم حمى الروح، وهم حملة الأحزان ..
10. إياك والذنوب، فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات ..
11. لا تكثر من القول القبيح والكلام السيء الذي يقال فيك فإنه يؤذي قائله ولا يؤذيك ..
12. سب أعدائك لك وشتم حسادك يساوي قيمتك لأنك أصبحت شيئا مذكورا وشخصا مهما .
13. أعلم أن من إغتابك فقد أهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا، وهذه نعمة .
14. ابسط وجهك للناس تكسب ودهم, وألن لهم الكلام يحبوك، وتواضع لهم يجلوك ..
15. إبدأ الناس بالسلام وحيهم بالبسمة وأعرهم الإهتمام لتكن محببا إلى قلوبهم قريبا منهم
16. لا تضيع عمرك في التنقل بين التخصصات والوظائف والمهن فإن معنى هذا أنك لم تنجح في شيء ..
17. كن واسع الأفق والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعش في سكينة وهدوء، وإياك ومحاولة الإنتقام ..
18. لا تفرح أعدائك بغضبك وحزنك فإن هذا ما يريدون , فلا تحقق أمانيهم الغالية في تعكير حياتك ..
19. اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض القلب وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته ..
20. أنت الذي تلون حياتك بنظرك إليها, فحياتك من صنع أفكارك، فلا تضع نظارة سوداء على عينيك ..
21. إذا وقعت في أزمة فتذكر كم أزمة مرت بك ونجاك الله منها، حينها تعلم أن من عافاك في الأولى سيعافيك في الثانية .

مُلهمة ، ورائعة !

Life is a Road, And I want to keep Going

الخميس، 5 مارس، 2009 في 4:31 م

السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ ،

welcome dear watchers, today i'll speak in English as a way to try some changes :)
about the title it's a part of a lovely song , i heard it 5 years ago and maybe more! in a movie called Anastasia, i saw it when i was a child, i love this movie so much , anyway, today when i searched on the Youtube website about the arabic opining song of Cindrella, and i found it there, so i was so happy because of this!
anyway, i won't let you wait for more time :)

The song called : At The beginning
For : Donna Lewis & Richard Marx

We were strangers
Starting out on a journey
Never dreaming
What we'd have to go through
Now here we are
And I'm suddenly standing
At the beginning with you

No one told me
I was going to find you
Unexpected
What you did to my heart
When I lost hope
You were there to remind me
This is the start

Life is a road
And I want to keep going
Love is a river
I wanna keep flowing
Life is a road
Now and forever
Wonderful journey

I'll be there
When the world stops turning
I'll be there
When the storm is through
In the end I wanna be standing
At the beginning with you

We were strangers
On a crazy adventure
Never dreaming
How our dreams would come true
Now here we stand
Unafraid of the future
At the beginning with you

Life is a road
And I want to keep going
Love is a river
I wanna keep flowing
Life is a road
Now and forever
Wonderful journey

I'll be there
When the world stops turning
I'll be there
When the storm is through
In the end I wanna be standing
At the beginning with you

I knew there was somebody somewhere
Like me alone in the dark
Now I know my dream will live on
I've been waiting so long
Nothing's gonna tear us apart

Life is a road
And I want to keep going
Love is a river
I wanna keep flowing
Life is a road
Now and forever
Wonderful journey

I'll be there
When the world stops turning
I'll be there
When the storm is through
In the end I wanna be standing
At the beginning with you

Life is a road and I wanna keep going
Love is a river I wanna keep going on....
Starting out on a journey
Life is a road and I wanna going
Love is river I wanna keep flowing
In the end I wanna be standing
At the beginning with you

Hope you Enjoy it =)


The Legend is back, our legend .. RanmaRo !

الأحد، 22 فبراير، 2009 في 1:07 م

السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ

أهلًا وسهلًا بكم جميعًا ،
كيف حالكم ؟

بالأمسِ ، مساءً ،
وبتاريخ الثاني والعشرين من شهرِ فبراير في عام 2009 !
الموافق لـ السابع والعشرين من شهرِ صفر ، لعام 1430 !
تمت إعادة فتحِ مُنتدىْ رائع ، كان هو نواة وأساس كيانَ رانمارو الإقتصادي ،
بالأمسِ مساءً ،
تمت إعادةُ إفتتاح مُنتدى رانمارو ،
في حُلةٍ جديدةٍ ، بعودةٍ أكبر وأضخم !
www.RanmaRo.com
حقًا كان الفرحُ يغمرني من رأسيْ حتى أخمصِ قدميَ ،
فلمن لا يعلم ، رانمارو يعني لي الكثيرَ جدًا ،
يكفيني شرفًا وجودُ اسمي ضمن طاقمِ إدارتهِ .. (L)

قبل عدةِ أيامٍ ، كُنتُ استمعُ إلى أغنيةٍ جميلةٍ لمُغني انجليزي - أعتقد - ، صغيرٌ في السنِ نسبيًا ،
كانتِ الأغنيةُ رائعة !
استوحيتُ منها رسالتي الشخصية المُميزة ،
ولكن ليس هذا موضوع حديثنا ،
فكلماتُ هذه الأغنية البسيطة والواضحة ،
هي ببساطةٍ تجسيدٌ لرحلتنا ، في رانمارو !
سأنقلُ لكم كلماتها ، وأترك لكم الحُكمَ ..

{ ~

Declan Galbraith - David's Song (who'll Come With Me)

Who'll come with me ?
Don't be afraid, I know the way.
Who'll sing with me?
Don't be afraid, I'll show the way.
Who'll dance with me ?
All through the world, Don't be afraid, I'll show the way.

We'll go with you.
We searched the way, To find your star.
Who'll come with us?
Don't be afraid, We found the way.

Who'll fly with me, To reach a star?
Don't be afraid, I know the way.

Hello to all you young ones,
Our foundest hopes, Now rest in you.
Remember there's nothing you can't do, So believe and be brave.

Who'll be my friend, And walk with me,
And sing this song?

Who'll love with me?
We'll change the world, And set it free.

We'll walk with you.
We'll be your friend.
We'll sing your song.
We know the way.

~ }

تحيتي ،
أروى ..،

نظرة !

الثلاثاء، 17 فبراير، 2009 في 5:15 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالٌ آخرٌ ، يحتوي على الفكرة الأساسية التي كانت برأسي أثناء كتابتي المقال السابق ،
لولا تشعبي في كثيرٍ من الأمور ،
المقالُ هُنا قصيرٌ وواضح المعنى - في رأيي بالطبع ! -
لذا سأطرحهُ عليكم مُنتظرةً آرائكم ونقاشاتِكُم !


’،


في كل يومٍ من أيامِ حياتنا ،

تُشرقُ شمسٌ جديدةٌ حاملة معها الأماني .. والحيوات ،

شخصٌ ما يُولدُ ويأتي إلى هذه الحياةِ ..
وآخرُ يموتُ .. ليُغادرها ،


أحدهم يعملُ ويستعدُ ليجعل من أحلامهِ واقعًا حقيقيًا ..
والآخرُ يفقدُ نفسهُ .. عند حافةِ الجبلِ يذرفُ الدمعَ !

الأمرُ بسيطٌ وطبيعي ..
فهذه هي الحياةُ عزيزي !

حياتُنا التي نعيشها ، بكلِ مراحلها ،
تبدأ بمولدنا ، لتنتهي بمماتنا ..

بينَ حديْ الموتِ والولادة .. تقعُ الحياة !

حيثُ نعيش .. نحيا ونعمل ،

فماذا نعمل ؟!
بل السؤالُ الحقيقيْ .. لِمَ خُلقْنَا ؟!

خُلقنا لنرثَ الأرض ونعبدَ الله فيها ، .. ولنعمرها ،

أما عن سببِ الأسبابِ ، والسر وراءَ كلِ ذلكَ ، فاللهُ وحدهُ يعلمهُ ، سُبحانهُ وتَعالىْ !

سببُ وجودِ الكونِ والحياةِ لم ولن نعلمهُ يوما ،
سرُ خلقنا ، ومعجزاتُ الكونِ كافةً ، لم ولن نعرف سرها !

فعلى ماذا نغتر ؟!

أيها الإنسانُ العزيز ، ما أنتَ إلا مخلوق مسكين ، لا تعلمُ أكثرَ من قطرةٍ في المُحيطِ .. فعلى ماذا تتكبر وتتجبر ؟!
على أي أساسٍ أعطيتَ لنفسكِ الحُريةَ في صناعةِ الحياةِ والموتِ ؟!!
بأي منطقٍ سمحتَ لنفسك باتخاذ قرارِ السماحِ بولادة هذا أو موتِ ذاكَ ؟!
بل كيفَ تجرأتَ وتعديتَ حدودكَ البشريةَ لتقرر إذا ما كُنت ستؤدي دوركَ أم لا ؟!

أيها الأحمقُ العزيزُ ألم تعي الدرس بعد ؟

إذا لم تقمُ بواجبكَ فسيقومُ بهِ صديقكَ ، لتهلكَ أنتَ وقد محا التاريخُ سطرَ ذكركَ !

ألم تعلم قبلًا أن اسمك مسطورٌ في كُتبِ التاريخ مُنتظرًا إياكِ وعملكَ ؟!

يا لكَ من أحمقٍ يا صغيري ، حقًا آسفُ لحالكَ ،

أبوابُ الحياةِ الحقيقيةِ الثمان على مصراعيها مُستعدةٌ لاستقبالكَ .. فإذا بكَ تقررُ الرجوعَ من حيثُ أتيت في قرارٍ هو الأكثرُ غباءً بالتأكيدِ !

فوآ أسفاه على حالكَ يا صغيري ، فوآ أسفاه !

أروى عدنان شفي
الجُمعة ، الـ 8 والربع مساءً
18 /2 / 1430 هـ
14 / 2 / 2009 م

انتهى ~ }

في انتظاركم ..،