دعوةٌ للتكييفِ !

الأحد، 13 يونيو، 2010 في 2:32 م


كَـيّـف مزاجك في المذاكرة!

لكل شخص، وإنسان، مزاجه الخاص في القيام بالأعمال، .. في المذاكرة تحديدًا، من الناس من يحبُ المذاكرة في جو هادئ، مبهج، متفائل، .. منهم من يحبُ المذاكرة في جو ضوضائي! مع موسيقى عالية، وربما إضاءة خافتة!
بعيد عن صحة هذه العادات أو خطئها، فلكل شخص عاداتهُ في المذاكرة، ..
هُنا .. دعوةٌ للتكيّفِ!
جهز جوك الاستذكاري بكل ما تريد، وأفضل ما تحب،
اجعله مرحًا، مضيئًا، متفائلًا ، ومُريحًا لك!
بما يُناسب شخصك، وعاداتك الاستذكارية،
التكييف ليس في الجو فقط، .. بل حتى في شخص الإنسان نفسهِ، لكي يوم مزاجي رائعًا، .. أحبُ ارتداء ثيابٍ مُعينة، تسريح شعري بطرق معينة، شخصيًا، أحب وضع لون أحمرٍ صارخ على أضافري، لا لشيء، فقط لتعزيز المعنويات وزيادة الإحساس بالحماسة! =D
كُل شخصٍ ومزاجه الخاص، .. أفعل ما تحب، وما سيجعلك سعيدًا!
فهي دعوةٌ .. للتكِـيّيـفِ !

علم، مرح، وانفتاح .. وقتُ التعلمِ قد حان !

الجمعة، 11 يونيو، 2010 في 11:01 م


لم يبقى على امتحاناتي النهائية، ختام الفصل الدراسي الثاني، والسنة كُلها إلا أسبوع! أسبوعٌ واحدٌ فقط، وتبدأ امتحاناتي، .. تستمرُ لمدةُ أسبوعين، .. ثم سأصبح رسميًا ، خريجة الصف الأول الثانوي - بإذن الله - ! من يصدق أن هذه المرحلة مضت بهذه السرعة ؟!!
أكادُ أظنُ أن أول أيام الدراسة كان بالأمسِ ! يا سبحان الله! بعد إخفاقي وفشلي الكبيرين في الترم الأول، اتخذتُ قرارًا! لابد لي أن أتميز! لا لشيء، فقط لأثبت لنفسي أني أستطيع وأنا أستطيع! لا لآتي بنتيجة عالية تساعدني لأدخل ما أريد من تخصصات، فالتخصص الذي أريد والحمدُ لله، لا يحتاجُ إلى نسبة " كاملة " ! لكني سأفعلها لأجل نفسي أنا فقط!
سأذاكر لأتعلم، وليس لأحل في الامتحان فقط، سأتعلم مافي الكتاب وأفهمه وأعيه ليصبح جزءً مني أنا! سأمرح وأنا أذاكر، سأحيط نفسي بكل ما يبهجني، وإن أصر كل فرد في العالم على جعلي اسوأ! سأفعل لأني أستطيع، ولأني أستحق فرصة لأستمتع وأنا أتعلم!

قمت بإعداد جدول خاصٍ لي، للأسبوع المُقبل،
يبدأ من اليوم!
الجمعة والسبت : إحصاء
الأحد : كيمياء
الاثنين والثلثاء : أحياء
الأربعاء صباحًا : انجليزي
الأربعاء ظهرًا، عصرًا، ومساءً : إجازة وراحة!
الخميس صباحًا : حاسب .
الخميس ظهرًا عصرًا، والجُمعة : مراجعة المادة ليوم السبت، " إحصاء أو أحياء أو كيمياء " < لم يظهر جدولي بعد!
هذه خطتي الشخصية، لأثبت أني " أستطيع " وأنا أستطيع بإذن الله، كما كثيرون غيري يستطيعون وسيفعلون، علموا بذلك ووثقوا أم لا!
سأكل الكثير من الفواكه - أحبها! - ، سأرتدي جينزاتي البيضاء، بنطلوني الأحمر المفضل، وحتى الأخضر الفاتح! سأرتدي فساتيني الصيفية المُبهجة، ذات الألوان المرحة! سأتربع في منتصف السجادة على أرض غرفتي، سأتمدد شبه جالسة على سريري المبهج، ستبقى نوافذ غرفتي مفتوحة طوال الوقت، سأجعل الشمس تشرق في غرفتي كُل صباح! < لحسن حظي، نافذتي تطل على الشرق!
سأستيقظ مبكرًا وإن لم أنم مبكرًا، سأسترخي وأفعل كل ما أريد، سأبتسم وأضحك، وأقفز، وأنقل كمبيوتري إلى غرفتي لأعيش أجواء البيانو كل يوم! سأقسّم المواد، وأخذ استراحاتٍ كلما تعبت، سأضع قانونًا في البيتِ، وسألتزم أنا بمذاكرتي، .. سأضع لافتةً على باب غرفتي " لا للإزعاج، أنا في إجازة منكم للاختبارات "، وسأعيش حياتي كما "أنا أريد " فقط لمدة ثلاثة أسابيع حاليًا ! فأنا سأتعلم! ولن يوقفني أحد!
؛
وجدت هذه المدرجة لتشجيع نفسي، وغيري، وجدت بالعامية، للناس اللي حتختبر زيي! اللي حالهم مضروب ومفجر كحالي!
لرفع المعنويات، ولنبدأ حاجة جميلة، ممتعة، ورائعة مع بعضنا! ..
جميعنا يعلمُ مالذي حدث في غزة قبل أيام معدودة، وحادثة أسطول الحُرية! كُنا نريد ثأرًا، نريدُ شيئًا ننفسُ فيه عن غضبنا، .. كُنت بدوري أبحثُ عن فكرة أي مشروعٍ من شأنه أن يرفع الإسلام والمسلمين،! أي شيءٍ يساهم في تقريبنا لو خطوة واحدة من النصر!
الانتصار على أنفسنا قبل أي شيء، خطر في بالي الكثير من المشاريع، .. لكني كُنت خائفة من تنفيذ أي منها، خفتُ أن ابدأ ولا استمر، .. كما هي حالُ جميعِ مشاريعي السابقة!
الآن، مع اقتراب الامتحانات، .. وجدتُ لنفسي مجالًا أستطيعُ فيه أن أصنع تأثيرًا وتغييرًا ! وهل ترقى الأممُ إلا بالعلومِ ؟!
إذن .. سأتعلم، وأذاكر، بجد، وأفهم! .. ليس من أجل شهادة، ولا من أجل فرحة والدين وأهل فقط، .. بل من أجل ديني، وأمتي، من أجل رفعة جيلي، .. من أجل فلسطين والعراق وأفغانستان، من أجل أندلس الحبيبة! من أجل غزة العزة! .. لتعلو من جديد أُمتنا! ما دام بيدي أن أرفع أمتي بأن أتعلم، فهذا أقلُ واجبٍ أقومُ به، كفردٍ في المجتمع، وكإنسانٍ مُسلمٍ!

لذا .. من معي ؟ من سينضمُ لي ؟ .. ليكون لدراستنا وجهودنا معنى، يتعدى التخرج والشهادات!!
هي دعوةٌ للإرتقاءِ، .. علّها تجدُ صدى لها .. =)