سأكون .. بإذن الله

الاثنين، 27 سبتمبر 2010 في 9:38 م

" أصلًا أحس إني محا أعيش كتير يعني ، بس ... "


لا أدري كيف خرجت هذه الكلمات مني اليوم وأنا أحادث والدتي، لا أعلم أسمعتها أم لا، مع صوتي المتغير، والمسافة التي كانت بيننا ونحن ننزل من ذلك المرتفع، وطريقتي السريعة في الكلام، وضجيج أخوتي .. إلخ، .. قلتها بكل بساطة في وسط الحديث وأكملتُ كلامي ببساطة أكثر!

لم أستوعب تفوهي بهذه الكلمات إلا فيما بعد، .. لم أخبرها أو أحد من أقاربي قبلًا عن هذه الفكرة،

لا أدري لمَ، لكني أشعر أني لن أعيش كثيرًا، .. أعني لن أكمل لسن الشيخوخة، .. اللهم إغفر لي إن كان في كلمات هذه أي ذنبٍ، ..

منذُ الآن، وأنا أحاول أن أخطط تفصيلًا لمَ سأفعل في حياتي، كيف سابدأ، وماذا سأفعل أولًا، أين سأدرس، كيف سأعمل، ماذا سأفعل، كيف سأعيش، وأين سأعيش! .. لكن في الوقت ذاته، أحاول الحفاظ على المرونة، والتطوير الشبه يومي مع تغير الأفكار!

لا أريدُ أن أبلغ من العمر عتيًا قبل أن أكون ذات تأثيرٍ أو فائدة ملحوظة! أعلم أن الحياة أقصر بكثير مما نعتقد، أو نعلم، .. وأن علي استغلال كُل لحظة، كُل ثانية، كُل دقيقة، كُل ساعة، كُل يوم وكُل أسبوع وشهر وسنة، وكُل عقدٍ من عُمر الإنسان!

إن أردتُ أن يتعدى وجودي ليصل لمرحلة الحياة، .. وأن أكون أكثر من مجرد "إنسانة مؤثرة على من حولها" .. أو مربية جيدة .. إلخ، وكُل هذه الأمور البسيطة المثالية، .. فعلي أن أعمل بجدٍ ، الكثير،.. لا أتوقع أن أحصل على أي شيء بسهولة، .. لكني سأصل إلى مبتغاي في النهاية، بإذن الله تعالى وعونه وتوفيقه وحده .

سأحتقر نفسي، وأكرهها بعمق إن لم أتحرك أو أفعل شيئًا، .. إن كانت حياتي "عادية" أو كُنت أنا شخصًا "عاديًا"، لأني أعلمُ حقيقتي، وأعلم أني "يجب" أن أتحرك، وأن أفعل شيئًا، .. فإن لم أتحرك أنا .. من سيتحرك ؟ .. هباني الله قدراتٍ وصفاتٍ ميزني بها عن غيري، "ويجب علي" استثمارها، .. قد يوجد المئات والآلاف غيري، .. لكن علينا جميعًا أن نتحرك، فالتكامل، هو الفعل الصحيح الوحيد، لا يستطيع الإنسان أن يصنع كُل تغيير وحده،

وإن كان هُناك الكثير من المُنتكسين، .. فلن أكون واحدة منهم، .. لمَ علي أن كون واحدة منهم وبيدي القرار والإمكانية في أن لا أكون منهم ؟!

إن لم يكن هناك مئاتٌ وألوفٌ ممن يستطيعون التغيير، .. فالعمل علي أوجبُ وأوجبُ، وأكثرُ وجوبًا، .. فقط، كي أكون شيئًا، كي أكون من خُلقتُ لأكون، لأفعل ما خُلقتُ لأفعل، .. بدلًا من أن أكون مجرد "شخصٍ ما" وفقط!

يقتلني تغير وتراجع الكثيرين ممن وثقتُ بهم، .. خيب آمالي الكثيرين، .. حاولتُ مراتٍ، ولم أنجح، .. رُبما سأحاول من وقتٍ لآخر، .. لكن جميعنا نملكُ عقولًا ووعيًا وهبنا الله إياهما لنستخدمهما، .. لا لنجعلهما يطيران بجناحين بجانبنا! .. وإن فضلَ الكثير من الناس الكسل والراحة على العمل، .. فلن أكون مثلهم، .. ولم يجبُ أن أكون ؟!

سأعمل لأكون أفضل منهم جميعًا، .. سأدعو لهم، .. لكني لن ايأس بسببهم، .. ولا يجبُ أن يحدث لي كما حدث لهم، .. ما هذا بشرط!

يارب، يا علي يا قدير، يا عليم يا حكيم، يا فتاح يا بصير، .. أنر عقلي، وقلبي، وروحي بنورك، ثبتهم على صراط الحق والهدى المستقيم، ارزقني

البصيرة، والقوة على الثبات يارب العالمين، .. يارب,

ريح الأرض الطيبة

في 9:34 م

اليوم، كانت ثالث مرة، .. ثالث نظرة لي لأراضي فلسطين المُحتلة، .. أولها، في يومنا الأول بالأردن، في مدينة العقبة، حيث تشاهد مدينة إيلات بكل مدنيتها بعينك المجردة!!!!

ناطحات السحاب الثابتة، التنظيم والترتيب في المدينة، الشاطئ الجميل، التقاء طبيعيتي البحر والجبل، وعبّارات البحار الضخمة المتراصية أمام المرسى، في أمان !

.. ثانيها، في منطقة أم قيس، عند بحيرة طبريا، ومدينة طبريا المحتلة، كان أحد شواطئ البحيرة في الأصل لسوريّا، وباقي الشواطئ والبحيرة لفلسطين العظيمة، لكن بعد الإحتلال، أصبحت البحيرة وشاطئها من الجهة الأردنية تحت تصرف الحكومة الإسرائيلية!

منظر البحيرة الجميل، الخلاّب، مدينة طبريا على الشاطئ الآخر من البحيرة، .. والمزارع على الشاطئ .. بترتيبها، وتنظيمها، .. كما لو أنها لوحة بيد فنان رُسمت! .. ونهر اليرموك الصغير ... يفصل بين إحدى المزارع ، .. ومزرعة أردنية أخرى .. الفنّ والجمال والنماء، أمام العشوائية، والفقر، والبساطة الشديدة، ..

اليوم، .. عند البحر الميت، كانت الشمس في الأفق .. عند فلسطين المحتلة، لم أرى أي تفاصيل جيدًا، .. لكن كان يكفي الإحساس بروحها، .. روح الأرض الطيبة، .. المُحتلة!

الأردن، بجمال أرضها، .. يُفترض أن بها من الأنهار الكثير، .. لكن كُل ما رأيته لم يزد عن أودية جافة! تعاني البلد من مشكلة مع المياه، .. هي دولة فقيرة، وقد كان ذلك واضحًا، جدًا .. في شوارعها ومُدنها، في مقابلة مع الملكة رانيا، قالت أن الدولة تعتمد كثيرًا على السياحة، كمورد للدخل، ..

لمن لا يعرف، بما في الأردن من آثار رومانية وكنائس، ومدينة البتراء، .. يعتقد المسيحيون أن الأردن هي "الأرض المقدسة" والتي ستقام فيها حرب في آخر الزمان، .. كمسلمين، نعلم ان الأرض هي فلسطين، حرب النصر والفتح، .. لكن من هذا، من يتوقع السياح المُعتادون في الأردن ؟

لم أشاهد جنسيات كثيرة، لكن على أي حال، كان المسلمون قلة، ندرة، وكخدمة للسياح، لابد من توفير سبل الراحة لهم، .. لذا لا تهتم لعد عدد الكنائس الحالية هناك، ولا عدد محلات بيع الخمر والمشروبات الروحية بانواعها، والبيرة في الميني ماركت مع العصير!

بماذا يُفترض أن أشعر ؟ .. بالذل ؟ بالاحتقار ؟ بالامتهان ؟ بالكُره الشديد ؟ بالغيظ ؟ .. بماذا ؟!

لستُ هُنا لأقارن أو أتحدث عن "الأردن وفلسطين وإسرائيل" .. إلخ، .. لكني أتحدث عن "المسلمين" !، ..

أضعت حبل أفكاري!! .. تمامًا !! .. لا أعرفُ ماذا أقول، كيف أعبر، كيف أصف!

لكن أن تكون بهذا القرب ، والبعد في الوقت ذاته، ليس بأمرٍ هينٍ ، .. هُناك منطقة ما هُنا في الأردن، حيث تستطيع مشاهدة مدينة القدس والمسجد الأقصى - إذا معاك منظار، مكبر، إلخ - ..

وفعليًا ما عادت فلسطين، .. صارت إسرائيل! .. نحن نطلق عليها اسم "فلسطين المُحتلة" كدلالة على العزة، والاقتناع بإمكانية استرجاعها، وأنهم لم ينتصروا بعد، ولم يفوزوا بها، .. لكن ما عاد للكلمة معناها الحقيقي فعلًا، فنحن نُرددها لاعتيادنا عليها لا أكثر!

عندما كُنا نشاهد بحيرة طبريا، كان والدي يتحدث عن الخيانات العربية، وأن " كُل هذا لم يقم بين يوم وليلة، وأن اسرائيل قامت بفضل ضعف العرب والحكام .. إلخ" لم أستطع أن أسمع شيئًا مما قال، .. لم أستطيع أن أبقى بجانبهم، .. أؤمن وأعلم أن الكثير من "مصائب الدول" بسبب تخطيط يهودي، صهيوني .. إلخ، كما أعلم تمام العلم، أن حالنا كأمة إسلامية، ما وصل إلى هذا المستوى العالي من "الروعة الشديدة" إلا بأفعالنا!

يُقال البركة في الشباب! .. حسنًا، أين الشباب الآن ؟ في المقاهي ؟ قهوة، شاي، شيشة، دخان، بلوت، كورة، تيلفزون، .. في الأسواق، والشوارع، تفحيط، استعراض سيارات، جري ورا بنات، معاكسات، .. في البيت، نت، ألعاب، شات، معاكسات، محرمات، وزنا!!

وإن وجدت أناسًا " ذوي عقل وفكر " .. فلا تفرح كثيرًا، .. فلا يوجد من يوجه، وكثيرٌ منهم من ضاع في دهاليز التفكير البعيد، علمانية، إنكار، تشدد، تسيب، .. وأمور عجيبة لم يكتب لي الله العلم بها والحمدُ لله!

حتى أفضل الناس يقع، ويُساوى كاسوئهم، .. ما عدتُ أعلمُ في رأي مين أثق ؟ .. رأيي لا يكفيني، أحتاجُ إلى رأي آخر يساندني، .. لكن لا يوجد! .. الآن فقط، علمتُ الفعلي لـ " طوبى للغرباء" .. فكلما كَبرُ الإنسان، سيكتشفُ ندرة هؤلاه للء الغرباء أكثر وأكثر! .. كثيرًا ما أشكُ في نفسي، .. في طريقة نظرتي للأمور، فهل أنا "وسطية" حقًا ؟

أخخ! .. حتى الكُتب، .. لا أعلم أيها اقرأ وأيها لا اقرأ! .. من اسأل ؟ ..

خلق الله للإنسان فطرةَ جُبل عليها، هي الحق، وهي الأصل، .. وأروع مافي الحياة أن يعود أو يكون على فطرتهِ! .. اللهم ييسر لنا ابصار الحق يا رب،

حتى قلب الإنسان وروحهُ ما عادا صادقين! ما عادا أصيلين! .. ما عادا يدلانه على ما هو صحيح وحقيقي! .. كُل شيء صار مشكوكًا في أمره، حتى ما كان "قاعدةً" في السابق! .. التغيير جميل، لكن لابد من وجود أصل، وبديل، يتوهني التفكير في مثل هذه الأمور! أشعر أني أنا نفسي لا أفهم ما في ذاتي وما أكتب!!!

يا رب، .. يا رب، .. ييسر لي الحق حيثما كان وأبصرني إياه، وجهني يا رب للخير، ثبت قلبي وعقلي، وروحي على الصراط المستقيم يارب، .. أرزقني الهدى، أهدني يارب، وأنر لي الحقيقة يا رب العالمين، يا علي يا قدير، يارب، يارب، يارب ..


....

كُنت في الأردن عند كتابتي ونشري لما سبق، ولسبب ما، لا يريد جهاز أمي أن انشرها هُنا!

على أي حال، ها نحنُ في بيتنا أخيرًا، .. ومن جهازي الحبيب، أُعيد نشرها في مكانها الصحيح، هي ورفيقتها الوحيدة القادمة =)


عيد طهر ونقاء !

الجمعة، 10 سبتمبر 2010 في 9:53 م


انتهى رمضان! رَحَل !
أتصدقون ذلك ؟
أول عشر ليال أحسست بها، .. ثاني عشر ليالٍ كانت جيدة، العشر الأخيرة كانت سيئة =(
مضت بسرعة شديدة، لم أستغلها كما تمنيت، .. لكن الحمدلله على كل حال، ربِّ تقبل منا صالح أعمالنا واعفوا عنا ورحمنا واغفر لنا وأدخلنا جناتٍ تجري من تحتها الأنهار يا رب العالمين،
نسألك يا رب قبول أعمالنا، .. يارب،

،

رمضان، شهر تنقية الأرواح وتطهير القلوب، .. ويأتي العيد، يختم هذا التطهير بالفرحة والبسمة،
عيد طهر ونقاء وبراءة، .. كُل عامٍ وأنتم بألف خير، تقبل الله صالح أعمالكم،و استجاب دعاءكم، وييسر لكم الخير حيثما كان <3 .. (F)

،

الآن الساعة التاسعة مساء تقريبًا، .. بعد ساعة، سنذهب إلى بيت عمي للعشاء! مع العائلة الكريمة بأكملها =D
الصباح، صلاة العيد في المصلى، زيارة سريعة لجدي، الافطار عند جدتي وخيلاني،
الغداء عند عمّ مامتي، .. وأخيرًا العشاء عند عمي!
أول يوم "مشغول" لأقصى حد! .. تخيلوا ٣ أطقم في أول يوم بس ؟ ٣ فساتين ومكملاتها! =DD
قمة الحماس ! الحمدلله،
لمن لم يشعر أنه "عيد" .. فليأخذ نفسًا عميقًا، .. ينظر من النافذة ويتأمل، .. يمسك كاميرته، .. ويلتقط كُل ماله دلالة على العيد! وإن كانت السماء والسحب، اللبس، الناس، الزينة، .. كُل شيء!
سيشعر، بالتأمل، والتفكر ،، <3

،

أنوي الآن القيام بزيارة سريعة لجدتي، لم أجلس معها بما يكفي، ومع خيلاني، .. اشتريت كاميرا جديدة، أعلن الخبر! Nikon D5000 !
جيدة جدًا الحمدلله، بالأمس! ما زلت في طور الاعتياد عليها بالطبع، .. لم تتح لي فرصة استخدامها الصبح، .. منذ بدأ رمضان وأنا أنوي تصوير الأولاد في هذا العيد، فالجميع موعدنا بمفاجأة! وقد كان، ولم أستطع أن أصور .. =(
أخويا : توبه رمادي!!
خالي الأول : توبه باذنجاني، وشعره ربنا عالم باسم لونه =D
خالي التاني : توبه أسود على كحلي، مع أطراف زايدة بيضا - كأنه في توب تاني تحته! -
ولد خالي الصغير، سنتين : توب أحمر، خياطة سودا، وعلامة فيراري من ورااا!!! ما شاء الله تبارك الله عليه، ربي يحفظه ويحميه يا رب،
ربي ييسر لي فرصة التصوير قريبًا بإذن الله =D

،

كُل عام وانتم بألف خير، عيد سعيد على الجميع يارب، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،
وجمعنا في جنة الفردوس مع حبيبنا صلى الله عليه وسلم
(F)

My Closest Friend !

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010 في 4:01 ص

To my closest friend,

You've always been there for me,
holding me, carrying me
You get the power, to recharge me
you smile hopefully to make me better

you were always there for me
before I know, before I came
you loved me, and never judge me
with every new day that has come
with every sun that has rosin
you opened your eyes to be with me
To inspire me with the strong personality you had

You lived half of your life in a daily struggling
To be sure, that we were truly living
You gave me your life, heart, mind, and even your body
Where from there I came
When we go to shopping
And you notice that blouse and shoes that I've liking
While my closet is as full as a center
You say take it .. and weeks after
I notice that you liked a hand bag in that store
but you didn't take it, 'cause it me, who you prefer

MaMa, my closest friend
When I get older
I promise you, I'll be richer
I wish to take you to all those france shops
With no limits ..
Where you liked that watch, the dress, and the shoes
You are so nice and kind
That anything, either the best or more amazing things
Can never, be as wonderful as you are

No words can truly describe you, it's like the song :
Elizabeth, I love you
You're every star that shines in the world to me

Elizabeth can't you see that it's true
Elizabeth, I love you

You're more than just a star to me

,

But instead of Elizabeth, it's you .. ma dearly Mother <3

..

Forgive me, it's kinda easier for me to write in English these days (F) Thank you

The 29th night supplication

في 3:55 ص

It's the 29th night, maybe the last night in this month, but it's for sure the last " wetry" night!
This month has gone by too fast .
And in the same time, I've never felt any day, week, or month, as I felt this holy month, I've completely changed in a lot of way .
Spiritually, personally, in mind and thoughts, and in everything!
Allah
You are the only one who knows what I want from this life, I wonder, is this is it ?
Is this is what I spouse to do ?
Is this my personal reason to exist ?
If this is it Allah, guide me, inspire me, lead me, teach me 'till the end .
Allahummah guide me to my right path, to the goodness, to the paradise
Allahummah inspire me, to the right ideas, the perfect thoughts, to the true believing .
Allhaummah lead me to better for me, and for everybody, for my Ummah, for my Islam .
Allahummah teach me every good thing, everything that will be worth to know .

Allah, on you I depend, on you I lean, on you I trust, you are the only one that I can be totally sure to never let me down, to never let me fall, I'll try as I could to be with you, to be a good and true believing Muslim .

Allah, .. be with me, be with every Muslim, every girl and every boy, we need you, be with us Ya Rabb
be with us all ..
Ameen <3

..

I don't know how to make a good Dua'a, but I'm trying ..
Everytime I raise my hand and try to say something, .. I lose my words and become speechless! =(
So I can't say anything, .. just may Allah be with us all


فوق كل ذي علم عليم

الاثنين، 6 سبتمبر 2010 في 2:59 ص
من قبل أن أولد، أو آتي إلى هذه الدُنيا، كان يُتابعني، ويعتني بي، كان يُرشدني، ويُعلمني، ‫..‬ عند ولادتي، عند نشأتي، عن لعبي، وتعلمي، ‫..‬
خلال مرورِ السنوات، وتتابع التغيرات، ‫..‬ كان دائمًا هُناك، فوق كُل شيءٍ، ‫..‬‎
عندما كُنا أطفالًا، كُنا على فطرتنا، نفهم الحياة كما فَطَرَنا عليها، نحبه دون أن نعرفه، نحس بوجوده، ونتبع وحيهُ إلينا، ‫..
عندما كَبرنا قليلًا، خُبّرنا عنه، من هو، ‫..‬ فتعجبنا، كيف يكونُ موجودًا ولا نراه ؟‎ لكننا ‫"‬آمنا‫"‬ بوجوده، بقلوبنا الطاهرة، وأرواحنا البريئة، آمنا بهِ، وكان لذلك أبلغ الأثر على طهر أرواحنا، وبقاءها بهِ متصلة، ببراءة، وإيمان، ‫..‬ وحُب‫!
كبرنا أكثر، وأكثر، ‫..‬ تربية والدينا لنا، أحكام وعادات الناس، تصرفاتهم وأفعالهم، مواقف، ومشاهد يومية نراها، وبدأنا نتأثر، ‫..‬ ونتغير، ‫..‬ نبعد عن تلك الفطرة الجميلة التي كُنا عليها، عن المعدن الأصيل للإنسان، ‎لكنهُ لم يتخل عنا، ما زال موجودًا فوقنا، يُراقب، ويعتني بنا كثيرًا، ويأملُ أن نعود إليه يومًا ما، ‫..‬ ‎
نكبرُ أكثر، ونعي ما الذي يحصل من حولنا ، ‫..‬ فيُرسل إشاراتٍ كثيرة، ومُختلفة، ومتتالية، ‫..‬ لنتذكره، لنستشعر وجوده مرة أخرى، ليعود اتصال أرواحنا وقلوبنا بهِ، ‎لكننا لا نفهم هذه الإشارات، نحسبها أمورًا عادية تحدث كثيرًا وتمضي، نعرف طريقة التواصل معه، لكننا لا نتقنها، نستخدمها بسرعة، دون استشعارٍ كافٍ،،
‎عندما نكبرُ أكثر، وأكثر، وأكثر بكثير، بعد عشرة أو عَشَرَتين من السنين، إن نَضجنا، وأصبحنا أكثير عمقًا، وأضحى تفكيرنا أكثر انفتاحًا وملاحظةً، قد نلاحظ بعض تلك الإشارات التي ما زال يُرسلها لنا كثيرًا، ونشعر بوجوب استعادة شيء ما، لكننا لا ندرك ماهيته‫!‬ نحاول، بطرق مختلفة، ‫…‬ لكننا مشغولون كثيرًا، ولا نملك الكثير من الوقت للتفرغ والتفهم‫!
تمضي بضع عشرات أخرى من السنين، ‫..‬ عندما تنتهي متاعب الحياة، والعمل، والأطفال، والأولاد، جميعهم كبروا وذهبوا، والعمل انتهينا منه ووصلنا لسن التقاعد، وأصبحنا نملك بعض الوقتِ لأنفسنا، ‫..‬ إن لم تزعجنا المشاكل الاجتماعية الجارية حولنا، ‫..‬ سننتبه، ونلاحظ بقوةٍ أكبر، سنشعرُ بالفقد، ونقدّر قيمة طرق التواصل تلك، ‫..‬ نحاول استرجاع روح الطفولة فينا، ‫..‬ وكثيرًا ما ننجح بطرقٍ مُختلفةٍ بعد فترةٍ من الزمنِ، تصبح أولوياتنا أكثر روحانيةً، ونتذكر لغة تلك الإشارات التي يرسلها لنا كثيرًا، ‫..‬ فنعرف بعدها كيف وأين نجده، لنعود إليه، بقلوب وأرواح بريئة، كالتي امتلكناها عندما كُنا أطفالًا، ‫..‬ لكن بعقلٍ مُمتلئ بالكثير من الدُنيويات، بالكثير من المشاكل، والكثير من القلق، والكثير من المشاكل الصحية رُبما!‬

‎ورغم كُل ذلك، فلا يوجد ما يُسمى بفوات الأوان بالنسبة له، .. فهو دائمًا ينتظر، يترقب تذكرنا له، وعودتنا إليه، .. ‬‎‫يا ربّ،
يا الله،‬‎‫أنتَ خلقتني، ربيتني، عملتني، انشأتني، سمحت لي بإكمال سنوات عمري القليلة - الكثيرة - هذه، أنعمت علي من
النعم ما لا يُعد ولا يُحصى، أنعمت علي بالإسلام، والعقل، والقلب، والروح،‬‎‫أنعمت علي بالمعيش في دولةٍ مُسلمة، في حضن عائلة رائعة، عرفتني على أناس رائعين، علمتني، وانضجتني، ورزقتني بالخبرات البسيطة، وما زلت تعطي، دونما أي مُقابل، إلا أن أعبدك!
طلبكَ عبادة يا ربي، طلبك ودعائك عبادة، .. فمالذي تطلبه نفسي السوداء أكثر من ذلك ؟!‬‎‫
اللهم أعنّي على نفسي الأمارة بالسوء، وعلى شيطاني،
‎اللهم يا عفو يا كريم، اعفو عني،‬
يا رب، يا علي يا قدير، اكتب لي الخير حيثما كمان ورضّني بهِ،
‎ييسر لي عمل الخير، وحُب الناس، وترك أثر في هذه الحياة، ‬
‎‫ييسر لي وضع حجرٍ في بناء نهضة وعزة الأمة الإسلامية،
‎ربنا، .. أنر قلوبنا، وعقولنا، أهدنا صراط الحق المُستقيم وثبّتنا
على الحق يا رب العالمين،‬
‎‫ربنا أرضى عنا، ورضى والدينا عنا، ..
وأرزقنا جناتِ الفردوس خالدين فيها يا رب، أنا ومن أحب، وجميع المسلمين
أرزقني الشهادة يا رب، أرزقني الشهادة، وصلاة في المسجد الأقصى،
‎يا ربيّ ‫..‬ تعلمُ ما بقلبي، وما بعقلي،
فييسرني للخير ويسر الخير لي يا ربّ
‎آمين، ‫..‬ آمين يا رب، آميين

إسلام،

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010 في 3:46 ص

النجاشي : ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا في ديني، ولا في دين أحد من هذه المِلَل ؟! …
جعفر : ( يتقدم بين يدي النجاشي ) أيها الملك! .. كُنَّا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحِش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكلُ القويُّ منَّا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولًا منا، نعرف نسًبه وصدقه وأمانته وعفافه؛ فدعانا إلى الله؛ لنوحِّده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه، من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئًا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام : فصدَّقناه وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من الله، فعبدنا الله فلم نشرك به شيئًا، وحرَّمنا ما حرَّم علينا، وأحلَلنا ما أحلَّ لنا، فعدا علينا قومُنا : فعذّضبونا وفتنونا عن ديننَا؛ ليردُّونا من عبادة الله إلى عبادة الأوثان، وأن نستحلَّ ما كنا نستحلُّ من الخبائِث، فلما قَهرونا، وظلمونا، وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا؛ - خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك، ورغبْنا في جوارِك، ورَجونا ألا نُظلم عندَك أيها الملك!
النجاشي : هل معك مما جاء به نبيُّكم عن الله من شيء ؟
جعفر : نعم ! ..
النجاشي : اقرأ عليّ!
جعفر : يتلو قصة مريم، وولادة عيسى عليهما السلام،
النجاشي : إن هذا والذي جاء به "عيسى" ليخرج من مشْكاة واحدة!
الأساقفة : والله هذه كلمات تصدُر من النَّبْع الذي صدرت منه كلماتُ سيدنا "يسوع المسيح" !

المشهد الخامس والعشرون، كتاب "محمد، صلى الله عليه وسلم" لتوفيق الحكم - باختصار ذكر الآيات الكريمة -
‫*‬ أنصح بقراءته جدًا بالمناسبة ،

،

عندما يقرأ المُسلم المتأمل، قصةً كهذه، بهذه العظمة، والجرأة، يقف بين يدي الملك، بكل فخر، وثقة، وفِهم، وتمسك بالإسلام، ليتحدث، أمام رُسل قريش، وأمام الأساقفة، وبطارقة الملك !
وقفتُ اتأمل، أي فهم وتفكر في الدين كانو يتمتعون بهِ وقتها ؟
احتواء، ومعرفة تامة بهذا الدين، فهم لأحكامه وأوامره، معرفة للأسباب،
اليوم كُنت أشاهد شيئًا جميلًا، ملخص لتاريخ الأديان وجغرافيتها - شكر للأستاذ تركي الدخيل - :
http://www.mapsofwar.com/images/Religion.swf

،
بعدما اطَّلعت على المُلخص البسيط، .. جاءني خاطر استفساريّ، .. أيهما أوجب الآن، نشرَ الدينَ بين غير المُسلمين، أم شرح وتوضيح وترسيخ الدين، بين المُسلمين أنفسهم ؟
وخصوصًا أن الكثير من المسلمين اليوم هُم مسلمون بالاسم فقط، .. يُوحدون الله، ويأدون الصلاة، ويصومون ويعطون الزكاة لأصحابها،
ويؤدي الحج من تيسر له، وفقط!
دون إحساس وتأمل حقيقي فيما يفعلون، ..
لدي قناعة، راسخة ، أنّ الإسلام، هو عبارة عن أسلوب حياة، منهج! يتخذه الإنسان في حياته كُلها ليكون مسلمًا، في النوايا، في التعامل والأخلاق، في الفِكر، وحتى في المظهر!
الإسلام، هو دين الكمال، .. وأعني هُنا الكمال الحقيقي، الحفاظ على الإيجابيات وتطويرها، مع محاولة التخلص من السلبيات، والسيطرة عليها، .. وهذا هُو الكمال فعلًا !
أن يكون الإنسان بشريًا، حقيقيًا، حيًا، مُسلمًا، .. وما أكثر صفات المُسلم في القرآن الكريم، وأتى ذكرها مراتٍ ومراتٍ على لسان نبينا وحبيبنا المُصطفى صلى الله عليه وسلم، .. ما دُمتَ مقتنعًا، متفهمًا لدينك الإسلام، .. فلن تجد أمرًا أسهل من أن تكون مُسلمًا حقًا، "مُحسنًا" في إسلامك!
وشكرٌ جزيلٌ للأستاذ أحمد الشقيري على رفع شعار الإحسان في برنامج خواطر هذا العام،!
فعلى المُسلم أن "يُحسن" في إسلامه، وحياتهِ، .. وما أجمل أن يكون الإنسان مُحسنًا!

اللهم ارزقنا، .. ييسر لنا الإحسان، وأن نكون مُسلمين مُحسنين، نحنُ ومن نحب، يا رب .

أزمة على الصعيد الإليكترو-شخصي!

في 2:35 ص

أتعلمون عندما تخططون لبعض الأمور، قائمة الأمنيات التي تُريدونها، وتحتاجونها "بطريقةٍ ما" ؟
تخطيط بتكاسل، وعقد نوايا، وتأجيل، ..
ماذا إن طرأَ أمرٌ، جَعلَ من الأمنية "واجب" مستعجل ؟ وأنتم لم تجهزوا لأى شيء على الإطلاق ؟
كاميرتي سقطت عدة مرات في الأيام السابقة، .. فالطبع، كان لابد لها من أن "تخرب" ! مُشكلة أو كسر في إحدى العدسات الداخلية كما أعتقد، فكُل شيء يظهر أسودًا، بخطوط ملونة على حسب الضوء !
العيد بعد ٨-٩ أيام! =(
الناس السنة دي كُلهم عاملين " أشكال جديدة"، تياب بنية، ورمادية، وعودية، وناس فجأة قلبت ايطالية واسبانية، وانجليزية!
الأولاد كبرو واتغيروا، ..
كُنت مخططة أخد صور جماعية وفردية للجميع!
=‫S
والآن، كاميرتي خانتني!
طيب، في العيد في إمكانية "استعير" مؤقتًا كاميرا مرة خالي، لكن محا تكون موجودة طول الوقت!!!
+ في خطط للسفر! تخيلوا تسافروا بدون كاميرتكم ؟
حأنتحر يا ماما =(
غير إنه ما أعرف الميزانية المُحددة! في هدية النجاح - إلين دحين ما رسيت على هدية نجاح، تخيلوا؟ -، ممكن على أساس إنه الكاميرا دي اتخربت، أخلي بابا يساعدني بكم زيادة كدا، وأشوف كُل المدخرات المسكينة اللي عندي xP
لكن أصلًا، .. لسه ما رسيت على كاميرا!
وأكره شيئ في الحياة، أشتري شي باستعجال، لأني ٩٩٪ حأندم عليه بعدين!

+ حاجة نفسي أعرفها، فئات كاميرات نايكون على تقسيمة الأرقام العجيبة!!
+ قرأت في مكان ما بالمصادفة إنه الكاميرات الاحترافية في منها نوعين يختلفوا عن بعض في خاصية تقريبًا،
ولحد الآن مني لاقية ايش هُم !

يالحالتي الصعبة!
يا رب ييسر،

،

على الصعيد الإيجابي، أخي -العزيز- ناوي على اي باد!
بابا وافق إنه هُو - بابا - يشتريه، بس يكون مُشترك بين الجميع، بما إنه حيكون كتير على واحد بس،
من الآن، أعرف إني وماماتي متفقين فن نقطة الكتب، وقليلًا الأفلام، والصور والأغاني لنور، وتصفح بسيط،
أخواني يبوه للألعاب! - الشي اللي كبارية العيلة محا يرضوه! - < أنا من كبارية العيلة طبعًا!
لكن الجهاز دا محا يجي قبل العيد غالبًا، بما إنه محد متفرغ له الآن!
فالله ييسر على كُل حال !

< تخيلو، مافي ساعة يد جديدة السنة دي!
ما لقيت شي يعجبني مناسب!
أحد عنده حل لذوقي العجيب ؟
ولفكرة " الساعة المستطيلة" اللي مو راضية تخرج من راسي ؟