^ رؤية، .. بإذن الله ستصبحُ واقعًا،

السبت، 31 يوليو، 2010 في 2:03 ص
" لكل إنسان في هذه الحياة هدفٌ، وُجد هو شخصيًا لتحقيقه "، عبارة أؤمن بها بشدة، كما أن الله عز وجل خلق الجن والإنس " ليعبدون"، وخلقهم ليعمروا الأرض، .. ففي تعمير الأرض خطوات، وبصمات، .. أحرف وسطور توثق في التاريخ، فلكل إنسان في هذه الحياة هدفٌ ولد ليُحققه، .. فإن هو فعل، ربحَ وشارك بدوره في الكون الفسيح، ..
كفتاةٍ مُسلمة، واعية بما تريد من هذه الدنيا، وبما ستقدم، .. وضعت لنفسي رؤية أصلُ إليها، صورة أكون عليها بعد عدد مُعينٍ من السنينِ، بدءً من اليومِ!
وعلى أساس هذه الرؤية، حددتُ ما سأدرس، وما سأفعل، وكيف سأتصرف، وماذا سأعملُ، .. رسمتُ الكثير من الخُطوط والاتجاهات، .. فكما يُقال، جميع الطرقُ تؤدي إلى رُوما، .. وكثيرة هي الطرق التي توصلني لمُبتَغايَ،
الآن، .. أنا فتاة، في السادسة عشر من عمري، .. أعشق الفنون، وتشدني العلوم، والمنطق! .. أميل للفلسفة، وأؤمن أن كُل شيء في هذا الكون مترابط مع بعضه في سلسلة متسلسلة تسلسلًا لا نهائيًا، لا تُناقض فيه سلسلة، تسلسلًا آخر أبدًا، فالعلم فن، والفن منطق، والمنطق علمٌ! والروحانية والمشاعر أساس الحياة .

أحلمُ أن أصبح سيدة أعمال ومجتمع، كاتبة، وصاحبة دار نشر، وممولة مشاريع واختراعات علمية! باختصار، أحلمُ أن يكون لي في كُل مجالٍ بصمة على طريقتي .

حاليًا أنهيتُ الصف الأول الثانوي بتقدير ممتاز مرتفع، والحمدلله، .. وأنوي أن أُكمل على هذه الحال، لأتخرج بهذا التقدير، .. منذُ الآن وأنا أرسمُ الخطط لدراستي الجامعية، أتمنى بشدة، أن أدرس في جامعة هارفرد، قسم إدارة أعمال، .. وتقنية معلومات، كُل من بحت له بهذه الأمنية كان يبتسم دون جدية، .. لكني جادة تمامًا!
هذه أمنيتي للدراسة في الخارج، بما أني لن أخرج وحدي، .. ولا شيء واضح حتى الآن، فقد كانت هارفرد خياري في امريكا، وكامبريدج أو اكسفورد خياري البريطانيَين، ..
على أي حال، .. هذه أمنيتي الأولى!
خياري الثاني كان الدراسة في جدة، .. في كُلية إدارة الأعمال CBA, أو كلية دار الحكمة، - مافي بمكة تخصص إدارة!-
والخيار الثالث طبعًا، .. جامعة الملك عبد العزيز،
..
لدي تصميم كبيرٌ أن ابدأ حياتي قبل الجامعة، .. بالأعمال التطوعية، .. والكتابة، والكثير من التثقيف والتدريس الشخصي المُتخصص في الفنون والعلوم التي أثارت إهتمامي،
قبل قرابة ٤ سنوات، .. سمعتُ الدكتور إبراهيم الفقي في برنامجه الحياة أمل يقول بأن الحلم يكون أكثر واقعية، إن كُتب ووثق، وأصبحت تستطيع قراءته مكتوبًا! .. من هُنا، قررتُ أمرًا، سيرُ العظماء والقادة كثيرة ومنتشرة في المكتبات، ما فعلوا، وما حدث، وأين وصلوا، .. - فقررتُ أن أجعل الرؤية والصورة التي أرى نفسي عليها مستقبلًا، رواية مكتوبة، .. سأحكي عن حياتي كيف أريدها أن تكون، بالتفصيلِ كما خططتُ لها، .. قِيل لي مسبقًا أني متحكمة في نفسي أكثر من اللازم، .. رُبما، لكن هذه أنا! هي حياتي، وأنا من سيعيشُها، فلي كامل الحق في رسمها وتصويرها كما أريد .. تمامًا!

كتبت هذه المدونة لأشجع نفسي على الإستمرار،
فكُل من قرأ، وعلم سيكونُ شاهدًا علي،
فقط .. لا تنسوني من دعائكم
(F)


...

* شكرًا للعزيزة هند، فحماستها عند قراءتها للمدرجتين السابقتين،
دفعتني لأكتب هذه، وأخرجها من دهاليز عقلي المتشعبة،
شُكرًا أخيتي <3


Always be there

الخميس، 29 يوليو، 2010 في 9:10 م
So when the time is hard
There’s no way to turn
As HE promise HE will always be there
To bless us with HIS love and HIS mercy
Coz, as HE promise HE will always be there
HE’s always watching us, guiding us
And HE knows what’s in all in our heart

So when you lose your way
To Allah you should turn
As HE promise HE will always be there…

Maher Zain - Always be there

,

Every time I heard this song I simply shed tears, for the power of love and forgiveness that Allah had for us, .. UN-LIMITED! and what we give him back ? how we re-act ?
Are we a good believers ?! do we really follow his guide lines, the perfect path that he create for us ?!
The right things we should do, did we even made it ?!
It's makes me feel how awful I am, how awful we are! is making the right things that difficult ?!! since we are always making the wrong actions and decisions ?!
And what makes me feels worst, that I'm the last human in the earth, that should say such a thing!!!
It's so easy, doing the right things, but it's me who's making it harder, I wish I had that great self-control, to control everything in my life, starting with me! I wish I can make everything I wants real, I wish I can control my heart and desires, so I won't be that much "dunia" lover!
I wish that I can change the time, and live in another century, with my present mind, to re-make everything again! to round my self with different people, .. I wish I can back 1431 years ago! I felt belonging in that time, .. I can be there, .. with him, .. I can see his gorgeous, smile, and I can re-turn it, while staring at him, un-believing that he's in front of me!
I wish I can stop on the Age 12 ! and never grows up physically, only spiritually and brainily!
It would be wonderful, but sadly, .. It's just a dream that can not be true.. =(!

< I like writing in English, I don't know why but sometimes I feel that it's much easier in describing somethings!
Aah, .. May Allah guide us, always

النور في الدنيا يزيد، والرب تواب شكور !

الأحد، 25 يوليو، 2010 في 11:31 م

رمضان، شهرُ القرآن، شهرُ الطاعةِ والغُفران !
رمضان، شهرُ الطهر، شهرُ النقاء، شهر المحبة والتكافل، .. شهر الأخوةِ، وحسن الجيرة، .. رمضان، شهر الإحسان!
حين تُكبلُ الشياطين ولا يبقى إلا نفوسنا الأمارة بالسوء، .. حين تفتحُ أبواب الجنةِ مُناديةً المُسلمين، .. حين نصومُ النهارَ مُنقين أجسادنا من كُل السمومِ، شاعرين بمعاناةِ أخواننا الفقراء والمساكينِ والمحتاجينِ، حينَ نقومُ الليلَ مُتعبدينَ مُتقربينَ، مُتلهفين للوقوف بين يدي التوابِ الرحيمِ، بين يدي ربٍ علي، قدير، كان الصحابةُ رضوان اللهِ عنهم أجمعين ينتظرون هذا الشهر بفارغ الصبرِ، لستةٍ أشهر، داعين أن ربنا بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان، .. ويأتي رمضان! يأتي الشهرُ الأعظم، .. ثم يرحلُ سريعًا، .. فيبتهلونَ إلى اللهِ في ستِ شهورٍ أخرى، أن ربنا تقبلَ منا عملنا في رمضان، وأغفر لنا، وتُب علينا، وارزقنا جنانَ الخُلدِ يا رب العالمين،
في رمضان، هذا العام، .. بإذن الله تعالى، .. "قررت" ونويت - أخيرًا - .. أن أُجدول وقتي، لأستفيد منه إلى أقصى حد، أحتاج إلى الغذاء الروحي بشدة، ورمضان آتٍ! لذا هي فُرصتي، في التهيء له من الآن، ..
سمعتُ مرةً أنهُ من الأفضلِ - استعدادًا لرمضان - بدأ التلاوة، ومحاولة القيام من شهر شعبان، .. حتى لا تكون العبادة ثقيلة، صعبة، مع الصيام والتعب في رمضان، ..
لذا، .. سأجرب! سأحاول، .. ماذا سأخسر ؟ لاشيء، .. على العكسِ!
رمضان، هذا العام، .. ١٤٣١ للهجرة، سيكونُ بإذن الله نقطة تاريخية لا تُنسى في حياتي! شهر محوري، .. سيغيرني للأفضل بإذن الله تعالى،
<3>
..

بالحُبِ تلقاكَ البُدور، .. ضيف الأماني والسُرور،
فيك العطايا والأجُور، .. يا مرحبًا، .. يا مرحبًا،
" زَين الشُهور " ..
أحلى القَوافي والنشيد، .. في مَطلعِ الشَهرِ السَعيدِ، ..
النورُ في الدنيا يزيد، .. والربُّ توابٌ شكورٌ!

* زين الشهور، - مشاري العفاسي


حديثُ الليلةِ المُقمرةِ، في السيارة الحمراء !

في 7:54 م

لم أعرف يومًا ما سرُ السيارةِ الحمراء، هذه أو تلك، .. أو ما سبق!
دائمًا حمراء، نارية أم باردة، .. وهي الآن حمراء، مضمونًا !

في تلك الليلة " الشبه مقمرة "، كان لي حديثٌ مع جدتي، .. أمي كما أحبُ أن أناديها!، حدثتُها عن كُل شيءٍ، كما الأطفالُ الصغار، وما أنا إلا طفلةٌ بالنسبة لها،
سألتها .. جدتي، ما أفعل بشعور الخواء داخلي ؟
جدتي، ما أفعل ليعودَ قلبي " ينبضُ " ؟ .. جدتي، ما أفعلُ لأحس بروحي حرة، نقية ؟
جدتي، ما أفعل لأقوي صلتي بربي ؟ .. جدتي، ما أفعلُ لأشعر بصلاتي، بوقوفي بين يدي ربي ؟ لتكون صلاتي ناهية لي عن الفحشاء والمنكر ؟

أأستطيعُ نسيان ذاك الصوت الناعم الهادئ ؟ أأستطيع نسيان نبرة صوتها العزيز وهي تقرأني، وتُجيبني ؟ أأنسى صوت دقاتِ قلبي الجذلِ في سكونِ الليلِ، ووجهي الباسمِ، وصمتي .. حتى حسبتني نائمة ؟

بكلِ بساطةٍ أجابتني، بلغتها البسيطة، .. أجابت ما سألتُ وما لم أعلم أني سألتُ، وأردتُ !
قالتها لي، لا يملأُ الخواء إلا الدين، .. الدين ليس بحاجةٍ إلى فلسفةٍ، أو اكتشافٍ، أو استنباط! .. يحتاجُ فقط إلى فهمٍ، وتمعنٍ، وتأملٍ، يحتاجُ إلى دراسةٍ وتفكرٍ،
قالت لي أن القرآنَ الكريمَ، كتابٌ ليس كأي كتابٍ، .. هو كلامُ اللهِ عز وجل الذي لا يُمَلُ منهُ ولا يُكَلُ، في كُل قراءةٍ، يترائى لكِ شيءٌ جديدٌ، .. فيهِ ستجدين إجاباتِ جميع أسئلتكِ، ..
أدركتُ هذا حينها، .. في سورتي المُفضلة، .. تكمنُ إجاباتُ أسئلتي، .. " إن أدركتها وأبصرتها " !
نصحتني، .. اقرأي سوركِ المُفضلة كثيرًا، بتأملٍ، .. اقرأي تفسيرها، وأفهميها، .. ما كان الصحابةُ يقضونَ سنينًا في تدارس القرآن إلا ليفهموه، ويقدروه حق قدرهِ، .. ويربطون بينه وبين كُل شيءٍ في حياتهم، .. كيف لا وهو مفتاح الدينِ الإسلامي ؟ الحياة الإسلامية الكاملة " الحقيقية " ؟

تألقت عيناي ولمعتا في تلك الليلة كثيرًا! أو هكذا بدا لي ؟ ..
سندتُ ظهري على طرف المقعد الآخر، وأنا أنظرُ لجانبِ وجهِ جدتي، .. همسًا أجيبُ، واسألُ، .. وهي تتأملُ، وتُجيبُني، ابتسمُ حينما تُردد عبارة " ايوا أعرف الشعور دا، و ... " ، تأتي العبارات تباعًا، .. لتملأ الفراغاتِ بالتمامِ، ..
" أحبكِ جدتي " ، نطقَ بها قلبي وعقلي، دونما صوتٍ ! <3>